وما يحمل عليها من الاعراض التي هي مقام توابع الاعراض وافعالها فاعلم ذلك وقس عليه ان شاء اللّه ثمّ لناخذ فيما بدانا فيه من أصل مقدّمات الكون ان شاء الله * .
القول في مقدّمات الكون بالعمل
انّ كون ألح . . . . « 1 » لا يمكن ان يكون الّا من رطوبة يمكن ان يكون منها الكون وهي التي تخالطها الحرارة كما انّ الحجر . . . « 2 » من هذه الرطوبة لكن يكون من الرطوبة المخالطة للبرودة التي قد لحقها النشف ودوام الطبخ حتّى انعقدت وهذه الرطوبة ينبغي ان تعرف أيضا بحدّ آخر خاصّىّ انّ جميع ما يأكله الحيوان قد يستحيل أكثره إلى الدم وهو الذي منه يمكن ان يكون الحيوان ومنه ما لا يستحيل إلى الدم ولا يكون منه الحيوان ومثال ذلك انّ اكل الباقلي والجرجير والحمص والبورى واللوبيا وما أشبه ذلك يولد له منيا لا يتكوّن منه الولد وإذا اكل الهرايس والسموك الطريّة والبصل والادهان الحارّة كان عنها المنى الذي يكون منه الولد وما أجود ما اتى به صاحب أقليدس في المقالة الخامسة من كتابه حيث يقول الأشياء التي بين بعضها وبين بعض نسبة هي التي إذا ضوعفت أمكن ان تريد بعضها على بعض فانّ هذا كلام في نهاية الصحّة والبرهان لانّه من الأوايل في العقل وبيان ما فيه هو انّ الاعراض لا تزيد
هامش
( 1 ) - . الحجرProbablement( 2 )Un mot ronge ? .