تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
القول في ايجاد الطبايع والجوهر مفردة ومركّبة بدليل برهانىّ اسمع كلامنا في ايجاد الجوهر والطبايع مفردة ومركّبة في نهاية الكمال والاستيفآء لذلك على أصول الكون والفساد فاعمل به تصب الطريق فمن غيره شئ لا يكون * أقول انّ الجوهر جنس حامل للاعراض والكيفيّات إذا كانت الاعراض لا تقوم ببعضها ولا تحمل بعضها بعضا ونحن الآن قاصدون لتبصيرك الطبايع انّما يمكن ان يدرك مفردة عقلا كما أفردنا الجوهر لا غير لانّا إذا قلنا إن هاهنا شئ حارّ يابس بارد رطب موجود فقولنا موجود تعطية حدّ الجوهر وقولنا حارّ يابس تعطية حدّ الجسميّة والجسم تتبعه الاعراض والكيفيّات كالطول والعرض والعمق واللون وغير ذلك لانّ كلّ موجود في العالم من اشخاص أنواع الأجناس الثلاثة لا يخلو من المقدّمات العشر ان توجد فيه فإذا تمثّلنا « 1 » الجسم قد عرى من أن يكون مفعولا بقي على تسعة ثمّ عرى ان يكون فاعلا بقي على ثمانية ثمّ عرى ان يكون على نصبة بقي على سبعة ثمّ عرى ان يكون مضافا بقي على ستّة ثمّ عرى ان يكون عينة بقي على خمسة ثمّ عرى . . . « 2 » بقي على أربعة ثمّ سلبناه كميّته بقي على ثلاثة ثمّ سلبناه مكانه بقي على اثنتين ثمّ سلبناه مكانه بقي جوهرا واحدا فاعلم ذلك فقد رايت هذه الأصول ويحتاج ان نقول في تركيبها كلّ شئ كان صحيحا في تركيبه فهو صحيح في تحليله والعلم والعمل
هامش
( 1 ) - . بمثلنا .Ms( 2 )Trois mots ronge ? s par les vers .