تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الحقّ ان شاء الله تعالى وكان مثله كمثل الطبيب العارف بالأدوية وطبائعها وخواصّها الذي لو اتاه عشرة الف نفس دواء ثمّ اجتهدوا « 1 » بأغلظ ما يكون من الايمان على انّ الذي جاوا به حقّ قد علموه وجرّبوه ثمّ وصفوه له فإذا هم يزعمون انّهم يطلقون بطن المحصور القوىّ من القولنج بالعفص والبلّوط وقشور الرمّان وما أشبه ذلك ويعقلون بطن المبطون بالسقمونيا والشبرم وما أشبه ذلك لكانوا عنده كاذبين قايلين بالباطل فحقيقة باطل ما جاوا به واجتهدوا في الايمان عليه ولا ازدادوا بكثرة ايمانهم عنده الّا تكذيبا ومقتا وكان هو في ذلك المقام كالعالم الذي عرف ربّه بالتوحيد وبجميع صفاته التي وصف بها نفسه ووصف بها نبيّه صلوات اللّه عليه وسلامه وعرف ابتداء هذا الخلق وآخره ونفاذ ما ينفذ منه وبقآء ما يبقى منه وعرف المعاد الذي تصير اليه العباد وعرف الثواب والعقاب فإذا أشكل عليه شئ من الأشياء طرحه عن نفسه ولم يبق في حيرة الضلالة متيقّن القلب فلا يلزمه اسم الجهل ولا يصير لاخذ من اولائك الخادعين وفي قلبه مثقال ذرّة من الايمان باللّه عزّ وجلّ والمعاد اليه وله ادنا . . . « 2 » عقل الّا كفّ نفسه عن طريق الباطل واخذ طريق الحقّ ورجاء ان يدرك من الصنعة بالحقّ . . . « 3 » أسهل وأيسر منه بالباطل
هامش
( 1 ) - . اجتهدMs .( 2 )Partie ronge ? e par les vers ; il manque un mot . -( 3 )Partie ronge ? e par les vers ; il manque un mot .