فترفعهما وتصونهما من الغبار والهوآء إلى وقت الحاجة ثمّ تأخذ في تدبير الحجر المعدنىّ الذي لا بدّ منه ولاغنا للكلّ عنه فيه التمام والكمال ومن غيره لا يتمّ شئ جيّد ابدا فتأخذه وتدبّره كما ينبغي له وتضفّه إلى الحيوانىّ المدبّر كما ينبغي له فيكون ذلك التركيب الاوّل والثالث من الاوّل ان شاء اللّه تعالى
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 213
مساهمون: جابر بن حيان
ص٢١٣