قريحتك حادّة فستجى إلى العقاقير فتزن كلّ واحد فإذا وزنته فاثبته في روزنامج يكون بين يديك فإذا جئت إلى عقّار فيه اجزاء من الحرارة طلبت له عقّارا يكون فيه اجزاء من البرودة بوزنها فإن لم يمكنك ذلك الّا في عقّار أو عقّارين أو ثلاثة وأربعة وإلى ماية حتّى يعتدل الفاعلان فيصير مراتبهما ودرجهما ودقايقهما وثوانيهما بمنزلة واحدة ولا يريد واحد منها على الآخر وكذلك اليبوسة والرطوبة إذا اعتدلا في العقاقير التي جمعتها فنح نح لك من مثلك فركب قدرك فاطبخ المتجانس المعتدل بالنار القريبة « 1 » اليسيرة يدخل بعضه في بعض ويعشق بعضه بعضا ويذوب فينحلّ ويجتمع فينعقد عقدا لا تزايل فيه وقد بلغت إلى الغاية التي وصفتها الحكمآء وكتمتها ورفعتها على طول الزمان وانا اشكله اشكالا لتعرفه ان شاء اللّه فافهم ذلك
ا ا ا ا / ب ب ب ب / ج ج ج ج / د د د د / ه ه ه ه / وو و / ز ز ز / ح ح ح / ط ط / ى ى / ك ك / ل ل
م م / ن ن / س س / ع ع / ف ف / ص ص / ق ق / رر / ش ش / ت ت / ث ث / خ خ / ذ ذ
ض ض / ظ ظ / غ غ
وهذا هو الصبغ الثاني النافذ فهذا أيضا واحد وهو اثنين فالكلّ منها اثنين ارض وماء وهي أربعة في ذاتها مركّبة منها وفيها من طبيعتها لا من غيرها فإذا جصلت هذين الجنسين من هذا الحجر الحيوانىّ فقد انحكمت التدبير « 2 » وهو الأكبر والأصعب
هامش
( 1 ) - . القرينةPeut - e ? tre( 2 )Lecture inceraine .