وهو الماء وقالت المركّب الذي وضع الحكيم في اخر كتابه من الماء لم يجعل له وزنا قال لكنّه قد قال اجعل فيه قدر ما يشرب واطبخ صفيحة النحاس حتّى يرضيك لونها وهاهنا يتبيّن انّ الماء ليس يوزن ولكنّه كلّما سقى المركّب كان أحسن وأجود لصبغه قال فاما اناى « 1 » لم ار إذ عمل بالصنعة ان لا تعمل الّا قليلا حتّى تعرف وجه العمل قالت وما وجه العمل قال احكام المزاج حتّى يصير ترابا ثمّ يسقى حتّى لا يبقى من الماء الخالد شيئا الّا جار في المركّب واعملى ولا تملّى وقال ريسموس خذوا ماء حديدا ولا تظنّوا انّه عنى حديد العامة ولكنّه عنى بذلك تمويه الجسد ثمّ تدبّره حتّى يصير مرقا وطلى فإذا صيّرتموه كذلك فهو الحديد الذي أمرناكم باخذه لانّه كان شيئا جاسيا وبعد يصير ماء فلا تطبخوه وحده فيهلك روحه الصابغ في النار لانّه ليس معه ما يلزمه ويقويه على الصبر على حرارة النار ثمّ قال بعد كلام كثير قد اعلمناكم انّه ان افرد هلك صبغه في النار وان خلط معه ما يلزمه ويقوى به على النار استخرجتم ثمرته قد صحّ بكثرة الشهادات انّ الإذابة في نار زبل وان عقد الزيبق في جسد المغنيسيا في نار رماد سخن وان تحذر الاحتراق ورفع الماء حتّى لا يبقى في الجسد رطوبة بنار وسط ثمّ لا يترك بعد ذلك في النار بغير رطوبة والّا أحرقت النار لونه قال هرمس ينبغي ان لا تجعل في الآناء الّا هاتين الطبيعتين تدبّرهما في اوّل امرك بالقنبار
هامش
( 1 ) . اباىMs .