كثر « 1 » وسمّى سيريقون وكبريت حمراء وزرنيخ احمر فامّا ما دام بنا فانّه يسمّى ابار نحاس وسبيكة وصفيحة وقد أظهرت أسماءه النيّة وأسماءه المطبوخة وفرقت لك ما بينهما بقدر ما عمل من اظهار ذلك * ينبغي الان أيضا ان ابيّن مقادير النار وعدد ايّامها واختلاف النار في الزيادة للوقود في كلّ درجة لعلّ « 2 » يغلب من أكرم بهذا الباب وخصّ به المسكنة التي لا دواء لها الّا هذه الصنعة الرفيعة فمراتب النار كثيرة نار يسارة « 3 » ورماد وجمر ولهب دان ولهب وسط ولهب شديد وامّا ما بين هذه المقادير من مراتب النار فالتجربة دليلة تجليها وامّا الايّام فانّ ابار نحاس الذي فيه السرّ كلّه فانّه يكون في يوم أو بعض يوم وسأذكر الايّام الذي يكون فيها تمام السمّ والإكسير في المستأنف في موضعها فاعلم علما يقينا انّه ان جعل في التركيب ذهب « 4 » خالص خرج الصبغ احمر خالصا وانّه ان جعل ذهب ابيض خرج الصبغ واضحا أيضا فلذلك يوجد في كنوز الحكمآء الذهب المرتفع والذهب الواضح وذلك لتفاضل ما ادخلوا في تركيبهم مع انّ الطبايع إذا اختلطت وصارت ابار نحاس خرجت في طبائعها الأولى وصارت طبيعة واحدة وجنسا واحدا فإذا صار كذلك جعل في اناء من زجاج لينظر إلى الماء كيف يشربه المركّب ولينظر إلى اختلاف ألوان المركّب في كلّ درجة حتّى يأتي لونه إلى
هامش
( 1 ) . كمر .Ms( 2 ) . فعلّPeut - e ? tre( 3 ) . يسارهMs .( 4 ) . ذهبا خالصاMs