تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
فيه حجران أحدهما ابيض والاخر احمر مكثوب في ذلك الحجرين كبريتتين « 1 » وليس بكبريتتين فقالت لي خذ هذا الزنّار وسقّه من الشراب حتّى يعيش ويخرج من طبيعته ورايحته التي تجدها تخرج من هذا الزنّار فهذا لمن عقل وفهم فاستيقظت وانا في مكاني ذلك من السماء وإذا الملك الذي وعدني ان لا يفارقني حتّى اتمّ هذا الباب وتبيانه وايضاحه فقال لي ارجع إلى ما كنت فيه وأكمل ما نويت من تلخيص كتابك وتفسير اعاريص الاوّلين واوابدتهم فقلت له قل فقال انّ التركيب الأبيض هو جسد المغنيسيا هو من اشيآء متراوبة كان قد صار مركّبنا واحدا وسببا « 2 » واحدا وسمّى باسم واحد وهو أيضا الذي تسمّى الاوّلون ابار نحاس فإذا دبّر سمّى بالعشرة الاسمآء التي اشتقّت له من ألوانه التي تظهر فيه في التدبير في جسد المغنيسيا الذي اخذ « 3 » فيه الزاووق الأربعة الأجساد وهو الزاووق والأرض البلجية « 4 » والأرض المصقولة بالأجساد الأربعة وبزاق القمر ولكن سبك فصار جسد مغنيسيا فينبغي ان يقلب الرصاص اسود فيظهر عند ذلك الألوان العشرة من الألوان غير انّا لسنا نعنى بجميع ما وضعنا من الاسمآء الّا الابار نحاس لانّه هو صابغ كلّ جسد من الأجساد التي دخلت في التركيب والتركيب كلّه تركيبان أحدهما رطب والاخر يابس فإذا طبخنا صارا واحدا فسمّى خير كثير الاسمآء وإذا احمر سمّى زهر ذهب وخمير ذهب
هامش
( 1 ) - . ؟ ؟ ؟Ms .( 2 ) - . شيئاPeut - e ? tre( 3 ) - . أحدMs .( 4 ) . البلجيه .Ms