إذ امر في كتابه ان رجا « 1 » ما يطلب ولولا هذا لكان ما قال إن الرصاص نسبه « 2 » وامتحنه بالمرق فلا تكذبه ثم قالت إن أردت ان أزيدك في قولي فأخرج من باب القبلة الذي دخلت فيه وادخل بيتي فخرجت من باب القبلة فلقيت نسوة ذات عدد بعضهنّ يدخلن في بيت الزهرة وبعضهنّ يخرجن منه وفيهنّ من يشترى حلى النساء ومنهنّ من يبيع ومنهنّ من يصوغ الحلى فكأنّى أرى انّى في مجمع سوق كثير أهله فانا أعجب لكثرة ذلك الحلى الذي يباء ويشترى وكان أكثر ذلك الحلى جباير ألوانا فرفر خلط نقد « 3 » مركّب فيه الحجارة باعمال فلمّا حكمت ورايت مع ذلك الحلى حقاق النساء مختلف ألوانها مركّبة بالذهب والحجارة وخواتيم كثيرة مركّبة بالحجارة واللؤلؤ فلمّا رايت هذا كلّه توجّهت إلى بيت الزهرة فدخلته فإذا محل « 4 » فلكه قطع الصفة عنه وإذا الزهرة في وسط المحراب بجمال لا يوصف وعليها كثير من الحلى لم ترعينى مثله وعلى رأسها إكليل من درّ ابيض وفي يدها رزينة « 5 » فبقى ينبعث من فم ذلك الرزينة ماء ورق فأدمت النظر وأدمنت القلب لتعجّبى ما أرى فإذا عن يمين الزهرة كاهن الهند يسارّها في اذنها فسألت في السرّ من هذا الساري الزهرة فقال هذا انّ وزيرها الذي يريد ان يشاركها في عيد « 6 » فرحها فدنوت منه لا فهم بعض ما يسارّ به الزهرة فالتّفت الىّ قاطبا بين عينيه باسرا في وجهي فاهوى الىّ
هامش
( 1 ) . رحا .Ms( 2 ) . لسنه .Ms( 3 ) . مغد :Peut - e ? tre( 4 ) . محلى .Ms( 5 ) . ؟ ؟ou؟ ؟ .Ms( 6 )Lecture incertaine