تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
أن يعلم كلّ ما كان ، فليس هو إذا مخلوق ، ذلك لتناهى السّوس [ 1 ] في السّوس لأنّ لسوس الذي [ 1 ] هو سوس لا سوس ولا سوس سوس [ 2 ] ولا سوس لا سوس كما ذكرنا . وإن قالوا : لم نقل : يعلم كلّا ، بل : يعلم [ 3 ] بعضا ما ناله بعلمه وعقله ، قلنا : فلا يعدو أن يكون ما علم وقدر عليه من ذلك وملكه أن يملكه ويعلمه ويقدر عليه ما دام [ 5 ] موجودا ، ثمّ لا يقدر عليه ولا يعلمه ولا يملكه إذا لم يكن موجودا . فإن كان هذا هكذا فإنّ علمه وملكه وقدرته إلى وقت معلوم . ثمّ ينقضى ذلك كلّه ، فإن كان ينقضى إلى وقت معلوم ويملك [ 8 ] ولا يعلم . فمن فعل بذلك الفعل هذا حتّى جعل الرّجل المالك [ 9 ] القادر العالم على أمر لا يقدر عليه ولا يعلمه ولا يملكه ؟ فإن كان [ 10 ] الخالق فعل ذلك به قيل له : يفعل الخالق - تبارك اسمه - بما لا يقدر عليه ولا يعلمه ولا يملكه ، إذ كان علمه وملكه وقدرته هو والمخلوق [ 12 ]
هامش
[ 1 ] كلM: أن كلL- - مخلوقM: مخلوقاL- - لتناهىL: التناهيMوهو تصحيف - - [ 2 ] لأنL: ألاM- - لسوسM: ناقص فيK- - لا سوسL: ولا سوسM- - [ 3 ] ولا سوس لا سوسL: ولا سوس إلا سوس سوسM- - [ 5 ] وقدر عليهL: يعدوMوهو تصحيف - - وملكهL: وملكM- - ويقدرM: فقدرL- - [ 8 ] كلهM: كل عنهL- - معلومM: ناقص فيL- - [ 9 ] بذلك الفعل هذاM: ذلك الفعل بهذهL- - [ 10 ] لا يقدر . . . يعلمهM: ألا يقدر عليه ويعلمهL- - [ 12 ] إذ كانM: إذا كانL- - والمخلوقM: المخلوقL- -