تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4771

مساهمون:

ص٤٧٧١
أعطى عطاءً وقعت فيه المواريث » . قال أبو حنيفة وأصحابه : العُمَرى للمُعْمَر ثم لورثته بعده ، سواء كانت مقيدة أو مطلقة ، وهو قول الشافعي في الجديد . وقال مالك ومن وافقه : إذا أُطلقت فهي لورثة المُعْمَر بعده بمنزلة الهبة ، وإن جُعلت للمُعْمَر حياتَه ثم تعود إلى المعمِر أو وَرَثَتِه صح الشرطُ وعادت إليهم .

ق

[ الإعماق ]

: أعمق البئرَ : أي جعلها عميقة .

ل

[ الإعمال ]

: أعمله فعمل . يقولون : أعمل فيه الحيلة .

ن

[ الإعمان ]

: أَعْمَنَ : إذا أتى عُمان .

ي

[ الإعماء ]

: أعماه اللّه تعالى ، قال عز وجلَّ :
وَأَعْمى
أَبْصارَهُمْ « 1 » : أي حكم لهم بأنهم لا يؤمنون ، لِما عَلمَ من أفعالهم ، كأنهم صُمٌّ عن استماع الحق ، عُمْيٌ عن الاستبصار به ، وليس المعنى أنه أعماهم عن الهدى وذَمَّهم على ذلك تعالى اللّه علوّاً كبيراً . * * *

التفعيل

ر

[ التعمير ]

: عمّره اللّه تعالى : من العُمر ، قال تعالى :
وَما يُعَمَّرُ
مِنْ مُعَمَّرٍ « 2 » : اختلف العلماء في انقضاء عمر الإنسان الذي هو مدة حياته ، فقال بعضهم : له أجل واحد ، وقال آخرون : لكل معمَّر أجلان : أجلٌ مقدور ، وأجلٌ مسمى ، وعلى هذا اختلفوا في المقتول ، فقال بعضهم : لو لم يُقتل لجاز أن يعيش ، وجاز أن يموت . فأما بعد القتل فلا يجوز أن
هامش
( 1 ) محمد : ( 47 / 23 ) وتمامها :أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ. ( 2 ) فاطر : 35 / 11 ، وتمامها :وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ.