تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4770

مساهمون:

ص٤٧٧٠
وقولهم : أتاه صكة عُميّ : أي ظُهراً عند انتصاب النهار ، وقيل : عُمِيّ : تصغير الأعمى مُرَخَّماً ، وقيل : معناه أتاه ظُهراً حين كاد الحر يُعمي ، وقيل : عُميّ : اسم رجلٍ أغار على قوم ظهراً فاستأصلهم ، فسمي ذلك الوقتُ صكَّة عُمِيّ . * * *

فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم فيهما

س

[ عَمُسَ ]

: العَماسة : شدة الأمر التي لا يُهتدى الخروج منها . وعَمُس اليومُ عماسةً وعُموساً : اشتد .

ق

[ عَمُقَ ]

: العَماقة في البئر والطريق : العمق ، وهو البُعد . ويقال : بئر عميقة : أي بعيدة القعر ، وطريق عميق : أي بعيد « 1 » . * * *

الزيادة

الإفعال

د

[ الإعماد ]

: أعمد الشيءَ : إذا جعل تحته عَمَداً .

ر

[ الإعمار ]

: أعمر الأرضَ : إذا وجدها عامرة . ويقال : أعمرَ اللّهُ بك منزلك : لغةٌ في عمر . وأعمره الدارَ والأرضَ ونحوهما : إذا وهبه له مُدَّةَ عُمُرِ الموهوب له ، أو مدةَ عمر الواهب ، قال :
وما المال إلا مُعَمَرات ودائع
و في الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام : « من أُعمر عُمْرى له ولِعَقِبِه فهي للذي يُعطاها ، لا ترجع إلى الذي أعطاها ، لأنه
هامش
( 1 ) في ( بر 1 ) زيادة : « قال اللّه تعالى :مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. ( 2 ) هو من حديث زيد بن ثابت مرفوعاً عند أبي داود في البيوع ، باب : في الرقبى ، رقم ( 3559 ) والنسائي في الرقبى ، باب : ذكر الاختلاف على ابن أبي بخيج في خبر زيد بن ثابت ( 6 / 269 ) وأحمد في مسنده : ( 5 / 189 ) وانظر الشافعي ( الأم ) : ( 7 / 227 ) .