تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4767

مساهمون:

ص٤٧٦٧

ش

[ عَمِش ]

: العَمَشُ في العين : سيلان دمعها ، وضعفُ بصرها ، والنعت : أعمش وعمشاء .

ل

[ عَمِل ]

: عَمِلَ الشيءَ عَمَلًا ، قال اللّه تعالى :
ما عَمِلَتْهُ
أَيْدِيهِمْ « 1 » . قرأ الكوفيون غير حفص بحذف الهاء ، والباقون بثبوتها ، وهو رأي أبي عبيد ؛ وقول اللّه تعالى : ) « 2 »
اعْمَلُوا
ما شِئْتُمْ « 3 » : لَفْظُه لفظ الأمر ، ومعناه الشرط والمجازاة ، كقول اللّه تعالى :
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
« 4 » . وهو كثير في كلام العرب ، قال كثير :
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةٌ * لدينا ولا مَقْلِيَّةٌ إنْ تَقَلَّتِ
أي : إن أحسنتِ أو أسأتِ فلا نلومك ولا نبغضك . وقول اللّه تعالى :
خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
« 5 » أي : ما تعملون من الأصنام ، وليس المعنى أنه خلق أعمالهم التي يتعلق بها الأمر والنهي ، لأنه لو صح ذلك لم يكن لتكليفهم معنى .

ه‍

[ عَمِه ]

عَمَهاً وعُموهاً وعمهاناً : إذا تردد متحيراً ، فهو عمهٌ وعامهٌ ، قال اللّه تعالى :
فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
* « 6 » : أي في ضلالتهم يترددون . وهذا على معنى الوعيد ، لا على معنى الرضى بضلالهم .
هامش
( 1 ) يس : 36 / 35 . ( 2 ) ما بين قوسين ساقط من ( بر 1 ) . ( 3 ) فصلت : 41 / 40 وتمامها :اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. ( 4 ) الإسراء : 17 / 7 . ( 5 ) الصافات : 37 / 96وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ. ( 6 ) الأعراف : 7 / 186 وتمامها :مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ، ويونس : 10 / 11 وتمامها :فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.