والمُلْكُ عقيم : لأن النسب لا ينفع فيه ، يقتل الرجل أباه أو ولده على المُلك .
ويقال : حربٌ عقيم : مثل عَقَام ، وقوله تعالى :
عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
« 1 » : أي عَقِم أن يكون فيه خير للكفار .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
د
[ عقيدة ]
الرجل : دينه الذي يعتقده .
ر
[ عقيرةُ ]
الرجلِ : صوتُه إذا قرأ أو غنى .
يقال : رفع عقيرتَهُ . وأصلُه فيما يقال أن رجلًا قطعت إحدى رجليه فرفعها وصرخ فقيل بعد ذلك لكل رافع صوته : قد رفع عقيرته ، قال ابن مقبل :
وفتيانِ صدقٍ رفعْتُ عقيرتي * لهم مَوْهناً والزقُّ ملآن مُجْنَحُ
يريد : رفع صوته لهم بالغناء . ومُجْنح :
أي ممال .
وعقيرة الرجل : ما عقر من صيد .
ويقال : ما رأيت كاليوم عقيرة ، للرجل العظيم يُقْتَل . ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن البعير أو الثور ونحوهما مما ينسب في التأويل إلى الرجال : إذا رُئي معقوراً أو مذبوحاً في موضع أو محلة فهو رجل يقتل على قدر ما ينسب إليه .
ص
[ العقيصة ]
: الضفيرة ، ويقال : هي الخصلة من شعر رأس المرأة تلويها حتى تعقدها فيبقى فيها التواء ثم ترسلها . وكل خصلة : عقيصة ، والجميع : العقاص والعقائص . وذو العقيصتين : لقب بعض الملوك لأنه عقص شعره عقيصتين وأرخاهما في جانبيه من قدامه .
ل
[ العقيلة ]
: الكريمة من النساء .
هامش
( 1 ) من الآية 55 في سورة الحج : 22وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ.