تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4659

مساهمون:

ص٤٦٥٩
تعالى :
أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
* « 1 » قال أكثر العلماء : إن الثواب والعقاب يعلمان بدليل العقل . وقال بعضهم : إنما علم العقاب من طريق السمع .

ص

[ العِقاص ]

: جمع : عقيصة ، وفي حديث « 2 » إبراهيم : الخُلع : تطليقة بائنة ، وهو ما دون عقاص الرأس . قيل : معناه : للزوج أن يأخذ منها جميع ما ملكت دون شعرها . وهذا قول كثير من الفقهاء . و مروي عن عُمَرَ وعثمان . وعن علي : ليس له أن يأخذ أكثر مما أعطاها . وهو قول الحسن وطاووس والزهري ومن وافقهم . والعِقاص : الخيط الذي تُعقص به أطراف الذوائب .

ل

[ العِقال ]

: عِقال البعير : معروف « 3 » . والعِقال : صدقةُ عامٍ . والجميع : عُقُل ، قال « 4 » :
سعى عِقالًا فلم يترك لنا سَبَداً * فكيف لو قد سعى فينا عقالين
قال بعضهم : إذا أخذ المصدق ثمن الصدقة دنانير أو دراهم لم يسم عِقالًا . و في الحديث : لمّا امتنع أهل الردة عن الصدقة شاور أبو بكرٍ الصّحابة رضي اللّه تعالى عنهم ؛ فأشاروا بحطِّ الصدقة عن
هامش
( 1 ) وردأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ *في خمسٍ من آيات القرآن الكريم ، انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ( عقب ) ص ( 467 ) . ( 2 ) انظر في حكم الخلع ومختلف الأقوال في البحر الزخار : ( 3 / 177 ) وما بعدها . ( 3 ) وهو : الحبل الذي يعقل به البعير . ( 4 ) البيت لعمرو بن العدَّاء الكلبي وكان معاوية استعمل على كلبٍ ابن أخيه عمرو بن عُتْبَة بن أبي سفيان فجار عليهم فكان مما قاله فيه عمرو بن العداء :سَعَى عِقَالًا فلم يتركْ لنا لبداً * فكيفَ لو قدْ سَعَى عمروٌ عِقَالَيْنِ لأَصْبحَ الناس أَوْبَاداً ، ولم يجدوا * عندَ التفرُّقِ في الهَيْجَا جِمَالَيْنِوالوبَدُ هو : سوء الحالة والفقر ، والوَبِدُ : مَنْ به ذلك وجمعه : أوباد . انظر الخزانة : ( 7 / 579 ، 581 ) ، واللسان والتاج ( عقل ، وبد ) .