أقولُ لصاحبي والعيسُ تهوي * بنا بين المنيفة والضِّمار
تمتعْ من شميمِ عَرارَ نجدٍ * فما بعد العشيةِ من عَرارِ
وفي المثل « 1 » : « باءت عَرارِ بكَحْلَ » يقال : هما بقرتان قُتلت إحداهما بالأخرى . وكلُّ شيء باء بشيءٍ فهو له عَرار .
ز
[ العَزَاز ]
: الأرض الصلبة ، قال يصف مطراً :
يروي العَزَاز والدّهاسَ فائضُ
ض
[ العَضَاض ]
: يقال : ما ذُقت عَضاضاً :
أي شيئاً .
ط
[ العَطَاط ]
: قال بعضهم : العطاط :
الأسد والرجل الشجاع ، وأنشد « 2 » :
وذلك يقتل الفرسان شَفْعاً * ويسلُبُ حُلَّةَ الليثِ العَطَاطِ
ف
[ العَفَاف ]
: العِفة .
ن
[ العَنَان ]
: السحاب ،
وفي الحديث « 3 » :
قال النبي عليه السلام لمّا رأى سحابة تَرَهْيَأ : أي تجيء وتذهب : « إن هذا العَنَان ليستهلُّ بنصر بني كعب »
بنو كعب من خزاعة : كانوا أحلافاً للنبي عليه السلام .
ويقال : إن العَنَان : العارض من الشيء ، ومن ذلك عنان السماء ، وهو ما عَنَّ لك
هامش
( 1 ) المثل رقم ( 438 ) في : مجمع الأمثال : ( 1 / 91 ) ( 438 ) .
( 2 ) البيت لعمرو بن معدي كرب ، ديوانه جمع مطاع الطرابيشي ط . مجمع اللغة بدمشق ( ص 137 ) وينسب إلى المتنخل الهذلي ، وله قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين : ( 2 / 18 - 29 ) وليس البيت منها .
( 3 ) لم نجد الحديث بهذا اللفظ ، وانظر غريب الحديث : ( 2 / 19 ) ؛ والفائق : ( 3 / 33 ) .