و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ف
[ العُفافة ]
: العُفَّة ، وهي بقية اللبن في الضرع ، قال الأعشى « 1 » :
تتعادى عنه النهارَ فما تَعْ * جوهُ إلّا عفافةٌ أو فُوَاقُ
تتعادى : أي تتباعد . وتعجوه : ترضعه .
ل
[ العُلالة ]
: بقية اللبن وبقية جري الفرس وبقية كلِّ شيء ، قال « 2 » :
أحمل أمي وهي الحمَّاله * ترضعني الدِّرة والعُلَاله
وهل يُجازَى والدٌ فَعَاله
وقال « 3 » :
إلّا عُلَالة أو بُدا * هة سابح نَهْدِ الجُزارهْ
والعُلَالة : ما تعلَّلْتَ به .
* * *
فِعَال ، بكسر الفاء
هامش
( 1 ) ديوانه ( 223 ) ورواية أوله :« ما تَعَادى . . . »والمقاييس ( 4 / 3 ) والجمهرة ( 1 / 111 ) واللسان والتكملة والتاج ( عفف ، عجا ) والرواية فيها :« وتَعَادَى . . . »أي ما تتعادى وتتعادى ، ورواية المؤلف أحسن ، وقبله في وصف صاحبته :كَخَذُول ترعى النواصِفَ في ( تَثْ * لِيْتَ ) قَفراً خَلَالها الأسلاقُ
وهي تَتْلُو رَخْصَ العظامِ ضَئيلًا * فاتِرَ الطَّرفِ في قواهُ انسِراقُ
تَتَعادى عنه النهار فما * . . .إلخ .
والخذول : الظبية التي تخلفت عن سربها . والنواصفُ : الأمكنة التي تكثر فيها النباتات . وتثليث : موضع في اليمن . والأسلاق : ضروب من النباتات . أي : إن للظبية صغيراً ضعيفاً تتباعد عنه طويلًا ثم لا تعجوه إلا قليلًا متباعداً . فلا حاجة للنفي ، والعطف جائز ولكنه يقطع استمرار الوصف وفيه حذف لأحد التائين وهو جائز ولكن بقاء المحذوف هنا أفضل .
( 2 ) الرجز دون عزو في اللسان ( علل ) وآخره :ولا يُجَازَى والِدٌ فعالَه( 3 ) البيت للأعشى ، ديوانه : ( 155 ) ، والخزانة : ( 1 / 172 ) ، واللسان والتاج ( جزر ، علل ) .