تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4284

مساهمون:

ص٤٢٨٤
الحارث بن حِلِّزة « 1 » :
عَنَناً باطلًا وظُلْماً كما تُعْ * تَرُّ عن حَجْرة الربيض الظِّباءُ
أي أخذونا بذنب غيرنا ، كما كان يَنْذُر الرجل عن كل ما به من غنمه أن يذبح عن كل عشرةٍ منها شاة في رجب ، وكان بعضهم يبخل بِشَاتِه . فيصيد الظباء فيذبحها عن غنمه ليوفي بها نَذْرَهُ . * * *

و [ فُعَلٌ ] ، بضم الفاء

ب

[ العُبَب ]

« 2 » : جمع : عُبَبَةٍ ، بالهاء وهو ضرب من الشجر يسمى بالفارسية : الكاكنج ، وهو ينفع في وجع الكبد والكلَى والمثانة واليرقان ، وحَبُّه نافع في قروح المثانة .

ق

[ العُقَق ]

: رجل عُقَق « 3 » : أي عاق . و روي أن أبا سفيان يوم أحد لمّا رأى حمزة ابن عبد المطلب قتيلًا ، قال له : ذق عُقَق ، وجمعه : عُقَقة . * * *

و [ فُعُل ] ، بضم العين

ق

[ العُقُق ]

: جمع : عَقُوق وهي الحامل التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدها في بطنها ، قال رؤبة « 4 » :
وَسْوَس يدعو مخلصاً رَبَّ الفلقْ * سِرًّا وقد أوّن تأوين العُقُقْ
أي امتلأ من الري حتى صار بطنه كالأونين كامتلاء بطون الحوامل . * * *
هامش
( 1 ) انظر شرح المعلقات العشر : ( 121 ) ، والرواية فيه : « كما يُعتَرُّ » وهو تحريف ، والبيت في الجمهرة : ( 2 / 11 ) ، والتاج ( عنن ، عتر ) ، واللسان ( عتر ، حجر ) . وجاء في اللسان ( ربض ) :« عنتاً . . . »بدل« عننا . . . ». ( 2 ) ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية ، وأكثر استعماله في الجراحات الحادثة . ( 3 ) وهو في اللهجات اليمنية : عَقَق - بالفتح - . ( 4 ) ديوانه : ( 108 ) ، واللسان ( أون ) ، والأون : العِدْل أو أحد جانبي الخرج .