تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4282

مساهمون:

ص٤٢٨٢
قال اللّه تعالى :
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ
تَعْتَدُّونَها « 1 » . وفي حديث « 2 » عثمان وزيد بن ثابت : « الطلاق بالرِّجال والعِدَّة بالنساء » : معناه : إن طلاق الحرة تحت العهد اثنتان ، وعدتها ثلاث حيض ، وطلاق الأمة تحت الحر ثلاث وعدتها حيضتان وهذا قول أهل الحجاز . وعن علي وعبد اللّه : الطلاق والعِدَّة بالنساء ، وطلاق الحرة تحت العبد ثلاث كطلاقها تحت الحر ، وطلاق الأمة تحت الحر ثنتان ، ولا ينظر إلى الرجل في ذلك ، وهذا قول أهل العراق .

ز

[ العِزَّة ]

: الشدة . والعِزَّة : العِزُّ ، قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ « 3 » .

ف

[ العِفَّة ]

: العفاف ، وهو الكف عَمّا لا يحل .

ق

[ العِقَّة ]

: العقيقة ، وهي شعر المولود .

ل

[ العِلَّة ]

: المرض . والعِلَّة : كل حدث شاغل . والعِلّة : في عرف المتكلمين : ما يؤثِّر في إيجاب الصفة للعين . ويقال : اعتلّ لقوله بعلةٍ ، أي بحجة .

م

[ العِمَّة ]

: الاسم من الاعتمام ، يقال : هو حسن العِمَّة . * * *
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 / 49يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ . . .الآية . ( 2 ) الحديث عنهما في غريب الحديث : ( 2 / 127 ) وفيه بسط لما أوجزه المؤلف من المعنى الفقهي ، وانظر نصب الراية للزيلعي ( دار المأمون / القاهرة ) : ( 3 / 225 ) . ( 3 ) سورة المنافقين : 63 / 8يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ.