تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3903

مساهمون:

ص٣٩٠٣
يُضِلُّونَهُمْ
بِغَيْرِ عِلْمٍ « 1 » . وقرأ الكوفيون :
لَيُضِلُّونَ
بِأَهْوائِهِمْ « 2 » بضم الياء في « الأنعام » ، وكذلك في « يونس » قوله :
رَبَّنا لِيُضِلُّوا
عَنْ سَبِيلِكَ « 3 » ، وقوله في « إِبراهيم »
أَنْداداً لِيُضِلُّوا
« 4 » ، وقوله :
لِيُضِلَّ
* « 5 » في الحج ، و « لقمان » و « الزمر » بضم الباء ووافقهم نافع ، وابن عامر ويعقوب إِلا في الذي في « الأنعام » و « يونس » ففتحوا ، والباقون بفتح الياء ، واختلف عن يعقوب في « الحج والزمر » . وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
يُضَلُّ
بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا « 6 » بضم الياء وفتح الضاد ، وقرأ الحسن بضم الياء وكسر الضاد . أي : يُضِل به الذين كفروا مَنْ يقبل منهم ، وكذلك عن يعقوب في رواية . والباقون بفتح الياء وكسر الضاد وقوله تعالى :
يُضِلُّ
بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً « 7 » ؛ قيل : الإِضلال ههنا عن زيادة اللطف .
هامش
( 1 ) سورة النحل : 16 / 25لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ. ( 2 ) سورة الأنعام : 6 / 119. . . وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ. وانظر فتح القدير : ( 2 / 148 ) حيث أثبت قراءة فتح الياء فيلَيُضِلُّونَولم يذكر قراءة الضم . ( 3 ) سورة يونس : 10 / 88. . . رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ . . .الآية . وأثبت في فتح القدير : ( 2 / 446 - 447 ) قراءة الجمهور بفتح ياء المضارعة ، وذكر قراءة الضم . ( 4 ) سورة إِبراهيم : 14 / 30وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ. وانظر فتح القدير : ( 3 / 104 ) . ( 5 ) سورة الحج : 22 / 9 ولقمان : 31 / 6 والزمر : 39 / 8 ، وأثبت في الفتح قراءة نافع ومن معه بضم الياء فيها كلها . انظر فتح القدير : ( 3 / 425 ، 4 / 226 ، 4 / 438 - 440 ) . ( 6 ) سورة التوبة : 9 / 37إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا . . .الآية . وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 343 ) . ( 7 ) سورة البقرة : 2 / 26. . . وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ. وانظر فتح القدير : ( 1 / 43 - 44 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3903 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله