تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3902

مساهمون:

ص٣٩٠٢
وأَضَبَّ القومُ : إِذا تكلموا جميعاً . عن أبي زيد « 1 » . وأضبَّ اليومُ : إِذا كان ذا ضَباب ، وأضبَّتِ السماءُ . وأضبَّ الموضع : إِذا كثَرتْ ضِبابُه . وأضبَّ يده : إِذا أسال الدم منها .

ج

[ الإِضجاج ]

: أضجَّ القومُ : إِذا جلَّبوا وصاحوا .

ر

[ الإِضرار ]

: أضرَّبه إِضراراً ، وفي الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام : « لا ضرَّ ولا إِضرار » وهذا على معنى النهي ، لا على معنى الخبر . ورجلٌ مُضِرٌّ : أي ذو ضرائر . وامرأة مُضِرَّة لها ضَرَّة . ويقال : أضرّ به : إِذا دنا منه دُنُوّاً شديداً . وسحابٌ مُضِرٌّ : أي قريب من الأرض ، وفي الحديث « 3 » : « صلى معاذ بالنخع فأضرَّ بعينه غصن شجرةٍ فكسره » . وقال بعضهم : يقال : أضرَّ الفرسُ على اللجام : إِذا أزمَّ عليه .

ل

[ الإِضلال ]

: أضلَّه فضلَّ : أي أماله عن القصد ، قال اللَّه تعالى :
هامش
( 1 ) قول أبي زيد في المقاييس ( ضب ) : ( 2 / 357 - 358 ) . ( 2 ) هو بهذا اللفظ من حديث عبادة بن الصامت وابن عبَّاس عند ابن ماجة في الأحكام ، باب : من بنى في حقه ما يضر بجاره رقم : ( 2340 - 2341 ) ؛ وأحمد في مسنده : ( 1 / 313 ؛ 5 / 327 ) . ( 3 ) أصل الخبر أن معاذ بن جبل قال للنَّخَع : إِذا رأيتموني صنعت شيئاً في الصلاة فاصنعوا مثلَه ؛ فلما صلى بهم أضر بعينه غصن شجرة فكسره ؛ فتناول كل رجل منهم غصناً فكسره ( ! ) . فلمّا صلى قال : إِني كسرته لأنه أضرَّ بعيني ، وقد أحسنتم حين أطعتم . الفائق للزمخشري : ( 2 / 338 ) ، وعبارة الشاهد في النهاية لابن الأثير : ( 3 / 52 ) .