فلا تجزعَنْ من سنَّةٍ أنت سِرْتَها * فأوّلُ راضٍ سنة من يسيرها
ويُروى :
. . . من سيرةٍ . . .
. * * *
ومن المنسوب
د
[ السُّدِّيّ ]
: المنسوب إِلى السُّد وإِلى السُّدَّة أيضاً .
وإِسماعيل السُّدِّيّ « 1 » : من المفسرين وسمي السُّدي لأنه كان تاجراً يبيع في سُدَّةِ مسجد الكوفة .
* * *
و [ فُعْلِيَّة ] ، بالهاء
ر
[ السُّرِّيَّة ]
: سُرِّيَّة الرجل : أَمَتُهُ التي اتخذها للوطء . والجمع : سراري . وهي في « 2 » قول الفراء منسوبة إِلى السِّرّ وهو النكاح فضموا أوله كما قيل : رجل دهري أتى عليه الدهر .
* * *
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[ السِّبُّ ]
: الكثير السِّباب . ويقال :
فلان سِبُّ فلان : أي الذي يسابُّه . كما يقال : فلان قِرن فلان ، قال الشاعر « 3 » :
لا تَسُبَّنَّني فلسْتُ بِسِبِّي * إِنَّ سِبِّي من الرجالِ الكريمُ
والسِّبُّ : الخِمار . وجمعه : سُبوب .
والسِّبُّ : العِمامة في قوله « 4 » :
هامش
( 1 ) وهو : إِسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي ، صاحب التفسير والمغازي والسير ، توفي سنة : ( 128 ه / 745 م ) .
( 2 ) في ( ت ) و ( ب ) « من قول » وهو تحريف بسبب قراءة خاطئة للحرف « في » في ( س ) لأن الناسخ كما يبدو كان قد نسيها ثم استدركها فكتب بين الكلمتين قبلها وبعدها فبدت في الرسم مثل « من » ؛ وهي في بقية النسخ « في » .
( 3 ) هو عبد الرحمن بن حسان ، يهجو مسكيناً الدارمي ، ديوانه واللسان ( سبب ) .
( 4 ) هو المخبل السعدي ، كما في اللسان ( سبب ، حج ) ، والبيت في هجاء الزبرقان بن بدر ، والحلول : الأحياء المجتمعة : ويحجون إِلى الشيء : يختلفون إِليه لينظروه ، ويقال : إِنه عَنَى بِسِبِّهِ : استه .