أرادوا النبي عليه السلام ، قال « 1 » :
ومن الحوادث ، لا أبا لك أنني * ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسداد
والسُّدُّ : واحد الأسداد والأسِدَّةِ . وهي أودية تسد فيبقى فيها الماء زماناً تُسقى به النخيلُ والكروم والزروع ، قال أسعد تبع « 2 » :
على الروضةِ الخضراء من أرض يحصب * ثمانون سُدّاً تقذف الماء سائلًا
ر
[ السُّرُّ ]
: ما تقطعه القابلة من سُرة الصبي . يقال : تعلمت العلم من قبل أن يقطع سُرُّك . وجمعُه : أَسِرَّة .
ك
[ السُّكُّ ]
: طيب يتخذ من مسك ورامك .
وبئر سُكٌّ : أي ضيقة . ودرع سُكٌّ : أي ضيقة الحَلَق .
ويقال : إِن السُّكَّ جحر العقرب والعنكبوت .
م
[ السُّمُّ ]
: سُمُّ الخياط : لغة في السَّمِّ .
والسُّمُّ القاتل : لغة في السَّمِّ ، قال الفراء يقال : ما له سُمٌّ ولا حُمٌّ غيرك « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) البيت للأسود بن يعفر النهشلي ، وكان أعمى ولهذا قال هذا البيت من قصيدة له ، انظر الشعر والشعراء ( 134 ) ، والأغاني : ( 13 / 15 ) وما بعدها .
( 2 ) البيتُ من قصيدة له أصلها في كتاب التيجان : ( 453 - 454 ) وعنه جاء في الإِكليل : ( 8 / 187 ) وشرح النشوانية : ( 124 ) . وقد أجرت هيئة الآثار في اليمن عملية إِحصاءٍ للسِّدودِ في منطقة يحصب ، فزادت قليلًا عن ثمانين سدّاً ، وهذا ينفي عن البيت شبهةَ المبالغة .
( 3 ) أي ما له همٌّ غيرك .