وإن كانت كثيرة البرودة ، دوويت بالزراوند ، وشجرة الجاوشير . « [ 1 ] »
القرحة الحادثة عن الخراج الذي يجمع ، إن كانت ذاهبة نحو عمق البدن ، « [ 2 ] » ولم يكن فيها صلابة ، فهي تسمى غورا ، ومخبأ ، وكهفا . وإن كانت فيها مع « [ 3 ] » غورها صلابة ، أو كانت كثيرة القذى والوسخ ، سميت ناصورا . وإن كانت « [ 4 ] » فيما يلي ظاهر البدن حتى تكون الجلدة التي تعلوها رقيقة ، بمنزلة الخرقة ، سميت « [ 5 ] » قرحة خرقية . « [ 6 ] »
وقال في القرحة الغائرة بعض من قسم هذا المعنى بغير هذه القسمة : إنها إن « [ 7 ] » كانت واسعة سميت مخبأ وغورا وكهفا . وإن كانت ضيقة مطاولة سميت ناصورا « 1 » . « [ 8 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - كانت : كان و ، ط ، ف ، م / / كثيرة : كثير ط ، ف ، م
/ / دوويت : داويت و ، ط ، ف ، ح
( [ 2 ] ) الخراج : الجرح ب / / إن كانت : وان كان ف : ان كان م
( [ 3 ] ) غورا : غور ح
/ / ومخبأ : سقطت من و ، ط ، م ، ح كهفا : كهف ح
( [ 4 ] ) أو : وف ، و ، م : وان ح
/ / القذى : الندى ف / / ناصورا : باصورا ط
( [ 5 ] ) التي : سقطت من و ، ف ، م / / رقيقة : دقيقه
و ( [ 6 ] ) قرحة : حرقه ف ، م
( [ 7 ] ) وقال : قال و ، ف ، م
/ / القرحة : الحرقة م / / هذا : هذه ب
( [ 8 ] ) مخبأ و : سقطت من و ، ط ، ف ، م ، ح
/ / مطاولة : متطاولة ف / / ناصورا : باصورا ط
( 1 ) حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 65 ب 9 - 11 : والفرق بين المخبأ والناصور - وإن اشتركتا في أنها قرحة ذات عنق يخفى فيها الصديد والمدة - أن المخبأ واسع التجويف ، والناصور ضيق التجويف .