فإن كان البدن كله ، أو العضو الذي فيه القرحة ، أرطب مزاجا ، « [ 1 ] » وكانت القرحة قليلة الرطوبة ، فينبغي أن تكون الأدوية أقل يبسا ، بمنزلة دقيق الشعير ، ودقيق الباقلي ، والكندر .
وإن كان البدن أو العضو يابسا ، والقرحة رطبة ، أو كان خلاف ذلك ، « [ 4 ] » وهو أن تكون القرحة يابسة ، والعضو رطبا ، فيجب أن تكون الأدوية متوسطة « [ 5 ] » الحال في اليبس ، بمنزلة دقيق الكرسنة ، وأصل السوسن ، المعروف بايرسا « 1 » .
وإن كان البدن أو العضو أشد يبسا ، والقرحة أرطب ، فينبغي أن تكون « [ 7 ] » الأدوية أشد يبسا ، بمنزلة الزراوند ، وشجرة الجاوشير . « [ 8 ] »
والسبب فيما وصفنا من تصنيف هذه الأدوية أنا نحتاج في المداواة إلى « [ 9 ] » الاستدلال بشيئين : « [ 10 ] »
أحدهما : الشئ الذي هو في الطبع ، وهو يدل على حفظه بما أشبهه . « [ 11 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - كان : + مع و ، ف ، م
( [ 4 ] ) أو العضو : والبدن والعضو ف ، م : والبدن أو العضو ح ، ط
( [ 5 ] ) رطبا : رطبان و ، ف ، م : رطب ح
/ / فيجب : فينبغي ح ، ط ، ف ، م / / متوسطة : متوسط
و ( [ 7 ] ) وإن : فان و ، ف ، م
( [ 8 ] ) شجرة : سقطت من ح
( [ 9 ] ) تصنيف : يصف
و ( [ 10 ] ) بشيئين : لسبين ب : لشيئين ح
( [ 11 ] ) وهو : وهذا م
/ / حفظه بما أشبهه : سقطت من ح
( 1 ) ايرسا : .