تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ومن أصابه الغشى بسبب ضعف قوة من هذه الثلاث القوى ، فينبغي أن « [ 1 ] » يداوى بإصلاح سوء المزاج الذي أضعف تلك القوة . فإن كان سوء المزاج « [ 2 ] »
هامش
- - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 80 ب 19 - 81 أ 9 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 126 ب 9 - 127 أ 5 : وأما الغشى العارض بسبب ضعف القوى - خاصة التي بها يقوم تدبير البدن - الحادث من سوء مزاج الأعضاء التي منها تنبعث تلك القوى ، فينبغي أن نقصد لمداواته بمقابلة كل مزاج مفرط بمزاج مفرط مضاد له . فمتى كان المزاج المفرط حارا ، قابلته بالمزاج البارد المفرط حتى يرده إلى الاعتدال . ومتى كان المزاج المفرط باردا ، قابلته بالحار . وعلى قياس ذلك يجرى الأمر في سائر الكيفيات . والدليل الذي يستدل به على ضعف القوة الحيوانية - التي بينا أن انبعاثها من القلب - هو النبض الضعيف . والدليل الذي يستدل به على ضعف القوة المنبعثة من الكبد التي تسمى الغاذية والشهوانية هو نوع من البراز يضرب إلى الدم يكون أولا في ابتداء الأمر مائيا رقيقا ، ثم أنه بأخرة يغلظ فيصير بمنزلة عكر الزيت . وأما أمر القوة المنبعثة من الدماغ وهي التي يخصها قوم باسم النفسانية فتعرف بضعف الحركات الإرادية . حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 48 أ 8 - 48 ب 4 : الغشى العارض بسبب ضعف القوى . . . . لم يفرد كتابا لهذه القوى كما ذكر ، لكن توجد أمراض ضعف القوى الحيوانية في كتاب النبض ، وفي الميامير ، وحيلة البرء . وأمراض ضعف القوى النفسانية في العلل والأمراض ، والأعضاء الآلمة . ( [ 1 ] ) - قوة : قوته ب / / الثلاث القوى : الثلاثة القوى ب ( [ 2 ] ) الذي أضعف تلك القوة : سقطت من و ، ف ، م / / أضعف : هو سبب ضعف ط / / كان : كانت و ، ف ، م / / سوء المزاج : سقطت من و ، ف ، م