والباء زائدة . وكذلك فسَّر أبو عبيدة قوله تعالى :
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
« 1 » ، قال : الباء زائدة ، أي تُنْبِت الدُّهْنَ . وقال محمد بن يزيد : الباء متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل ، أي إِرادة بإِلحاد . ونباتها بالدهن ، قال : ولا يجوز أن تكون الباء زائدة ، لأنه لا يزاد شيء لغير معنى .
* * *
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ض
[ الأَبْيَض ]
: خلاف الأسود .
والأَبْيَض : السيف ، قال النّعمان بن بَشِير « 2 » :
وإِلّا فَبَزِّي لْامَةٌ تُبَّعِيَّةٌ * وِرَاثةُ آباءٍ وأَبْيَضُ صَارِمُ
والأَبْيَضان : الشحم والشباب .
والأَبْيَضان : الخبز والماء .
والأَبْيَض : من أسماء الرجال .
والأَبْيَض بنُ حَمَّال السَّبائي « 3 » : من
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 23 / 20 .
( 2 ) النعمان بن بشير الأنصاري : ( 2 - 65 ه / 623 - 684 م ) صحابي جليل لازم الرسول شاباً ، كان عثمانياً ولم يكن من زعماء الأنصار عثماني غيره ، هو حامل قميص عثمان إِلى معاوية ، وكان قائداً وأميراً وخطيباً وشاعراً ، تولى القضاء في دمشق ، وعينه معاوية والياً له على اليمن ، ثم استعمله على الكوفة ، ثم على حمص فكان فيها والياً ورأساً من رؤوس اليمانية ، وغضب على بني أمية وناصر عبد اللَّه بن الزبير فقتله أهل حمص موالاة لبني أمية .
والبيت له في ديوانه ( 153 ) وأورد الهمداني القصيدة كاملة لفخرها بقديم قحطان ، انظر الإِكليل :
( 2 / 203 - 205 ) وأورد أكثرها صاحب الأغاني : ( 16 / 45 - 47 ) مع جملة من أخباره .
( 3 ) أورد الهمداني في الإِكليل : ( 2 / 225 ) نسبه إِلى ( زرعة - حمير الأصغر ) وترجم له بما هنا ، وزاد : « وآل الكرندي من ولده بالنساء ، وهم ملوك المعافر » وعلق المحقق القاضي محمد الأكوع فجاء مما قال : « . . وأخرج أبو داود صاحب السنن ، أن الأبيض بن حمال الحميري ، كلم الرسول صَلى اللّه عَليه وسلم في الصدقة حين وفد عليه فقال صَلى اللّه عَليه وسلم : يا أخا سبأ لا بد من الصدقة . فقال : إِنما زرعنا القطن ، وقد تبددت سبأ ، ولم يبق منهم إِلا القليل بمأرب ، فصالحه صَلى اللّه عَليه وسلم على سبعين حلة من قيمة المعافر » . وله ترجمة في طبقات ابن سعد : ( 5 / 523 - 524 ) ، وفيها قال عن جبل الملح : « ملح شذا بمأرب » ولعل اسم شذا كان يطلق على سهل صافر أو على جبل الملح في صافر وهو جبل -