والآل : الشخص ، وألفه مبدلة من واو .
والآل : عيدان الخيمة .
والآل : السَّراب ، والجمع آوال ، مثل مال وأموال .
والآل : أَوَّلُ النهار وآخرُه الذي يرفع الشخوص .
ن
[ الآن ]
: الوقتُ والحِينُ ، يقال : آن آنُك :
أي حينُك ، قال اللَّه تعالى :
قالُوا الْآنَ
جِئْتَ بِالْحَقِّ « 1 » .
قال أبو إِسحاق : الآنَ مبني على الفتح وفيه الألف واللام ؛ لأن سبيل الألف واللام أن يدخلا على المعهود ، والآنَ ليس بمعهود ، يقال : أنت إِلى الآنَ ههنا ، فالمعنى : أنت إِلى هذا الوقت . فلما تضمن معنى « هذا » بني كما بني « هذا » .
وفتحت النون لالتقاء الساكنين . وهذا مذهب الخليل وسيبويه . وأصل الآنَ في أحد قولي الفراء : آنَ : أي حانَ ، ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل « قِيلَ وقالَ » .
* * *
ومن الواو
ه
[ آه ]
: كلمة توجُّع .
ي
[ الآي ]
: جمع آية من القرآن .
* * *
همزة
[ الآء ]
: شجر ، واحدة آءَةٌ ، بالهاء [ قال زهير :
أصكَّ مُصَلّم الأذنين أجنى * له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ ] « 2 »
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 من الآية 71 .
( 2 ) ما بين المعقوفين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي أولها رمز الناسخ ( جمه ) وفي آخرها ( صح ) وجاء في ( لين ) متناً ، وليس في بقية النسخ ، والبيت لزهير ديوانه : ( 59 ) شرح ثعلب واللسان والتاج ( أوأ ) .