تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥

باب الهمزة والألف المبدلة من واو أو ياء وما بعدهما

الأسماء

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

[ من الياء ]

د

[ الآد ]

: القوة ، قال « 1 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * بأَدْمَاءَ تَنْهَضُ في آدِهَا
وهو من الياء .

س

[ الآس ]

: بقيّة الرماد بين الأثافي . والآس : شجر طيب الريح ، وهو الهدَس « 2 » . قال الهذلي « 3 » :
تَاللَّهِ يَبْقى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حَيَدٍ * بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ
والآس : بارد في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وهو يجلو البَهَق ، ويسوِّد
هامش
( 1 ) الأعشى ديوانه ( 124 ) ، وروايته : « بعرفاء » ، وصدره :قطعت إِذا خبَّ رَيْعَانُهاوكلمة « بأدماء » جاءت في بيت قبل هذا ( ص 123 ) ، وهو :فقلنا له هذه هاتِها * بأَدْمَاءَ في حبلِ مقتادِهاوانظر ديوان الأدب ( 4 / 159 ) . ( 2 ) ولا يزال يطلق على الآس البري اسم الهدس ، وانظر كتاب) schopen (الأدوية التقليدية في اليمن - بالألمانية ( ص 186 ) . ( 3 ) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين ( 3 / 2 ) ، ورواية صدره :والخُنْسُ لن يُعجِزَ الأيامَ ذو حَيَدٍوذكر محققه رواية «تاللَّه . . .إِلخ » وهو مع أبيات من القصيدة في الخزانة ( 5 / 176 ) ونسبه إِلى أبي ذؤيب الهذلي تبعاً للسكرى في شرح أشعار الهذليين . ونسبة ( فيشر ) في شواهده إِلى صخر الغي - الهذلي - وذكر أنه ينسب إِلى مالك بن خالد وزاد نسبته إِلى عبد مناف الهذلي .