تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
ويقال : إِنها من الواو . وتصغيرها : أُوَيْئَةٌ بالهمزة . * * *

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ف

[ الآفَة ]

: هي الآفة . يقال : شيءٌ مَؤُوف .

ل

[ الآلة ]

: الحالة ، يقال : هو بآلة سوء . والآلة « 1 » : واحدة الآلات « 1 » . والآلة : واحدة الآل من عيدان الخيمة .

م

[ الآمة ]

: الخِرْقة تلفُّ على الصبيّ . وهي من الياء . وقال : الآمة : الذي يتعلّق بسرّة المولود عند الولادة ، قال « 2 » :
ومَؤُودَةٍ مَدْفُونَةٍ في مَعَاوِزٍ * بآمَتِها مَدْسُوسَةٍ لَم تُوَسَّدِ
ويقال : إِنَّ الآمة أيضاً : العيب .

ه‍

[ الآهَة ]

: الاسم من التأوُّه ، قال المُثَقِّب العَبْدِي « 3 » :
إِذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ * تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ

ي

[ الآية ]

: العلامة . قال سيبويه : موضع العين من الآية واو ، لأن ما كان موضع العين منه واواً واللام ياء أكثر ممّا موضع العين واللام منه ياءان ، مثل
هامش
( 1 ) وهي الأداة والأدواة ، جمعهما الأَدَوات والأداوات انظر اللسان ( أول ) . ( 2 ) ينسب البيت إِلى حسان كما في اللسان والتاج ( أوم ، عوز ) وهو في التكملة دون عزو ، وليس في ديوانه ط . دار الكتب العلمية ، وأورده محققه في ملحقات الديوان ( 382 ) والمعاوز : جمع معوز وهو الخلق من الثياب ، أو خرقة يلف بها الصبي ، ولا يزال المعوز يطلق على الإِزار البسيط وعلى ضرب من الأزر النفيسة في اللهجات اليمنية ، ويجمع على معاوز أيضاً . ( 3 ) البيت من قصيدة له في المفضليات ( 3 / 1246 - 1267 ) ، وفي اللسان ( أهه ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 379 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله