تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعِل ، بكسرها

ت

[ أَنَتَ ]

: الأَنِيتُ ، بالتاء : الأَنين ، أَنَتَ : إِذا أَنَّ . وأَنَتَه : إِذا حسده . ورجل مأنوت : محسود .

ح

[ أَنَحَ ]

أَنِيحاً ، بالحاء : إِذا تأذّى من مرض أَوْ بُهْر [ كأنه ] « 1 » يتنحنح ولا يُبِينُ . و في الحديث « 2 » : رأى عمر رجلًا يأنِحُ ببطنه ، فقال : ما هذا ؟ فقال : بَرَكةٌ من اللَّه ، قال : بل هو عذابٌ يعذِّبُكَ اللَّه به . ويقال للبخيل أَنُوحٌ . كأنه إِذا سئل الشيء أَنَح .

ف

[ أَنَفْتُ ]

الرجلَ : إِذا ضربتُ أنفَه . وأَنَفَه الماءُ : إِذا بلغ أنفَه . وبعير مَأْنُوفٌ : يقاد بأنفه .

ي

[ أَنَى ]

له أن يفعل كذا : أي حان ، إِنًى وأَنْياً ، قال اللَّه تعالى :
أَ لَمْ يَأْنِ
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ « 3 » . قال راجز قضاعة « 4 » :
لَقَدْ أَنَى لِشَيْخِنا أَنْ يُذْكَرْ * قُضَاعَةَ بنِ مالكِ بن حِمْيَرْ النَّسَبُ المَعْرُوفُ غَيْرُ المُنْكَرْ * مَنْ قَالَ قَوْلًا غَيْرَ ذَا تَنَصَّرْ
وأَنَى الماءُ : إِذا سخن وانتهى حرّه ، قال اللَّه تعالى :
وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
« 5 » ، قال
هامش
( 1 ) زيادة من المعاجم يقتضيها السياق . ( 2 ) قول عمر في النهاية ( 1 / 74 ) . ( 3 ) سورة الحديد : 57 / 16 . ( 4 ) الرجز لعمرو بن مرة الجهني القضاعي كما في سيرة ابن هشام ( 1 / 11 - 12 ) ، والإِكليل ( 1 / 240 ) . ( 5 ) سورة الرحمن : 55 / 44 .