الإِناثُ من ولده فما رأى فيهما من زيادة أو نقصان كان في إِناث ولده .
والأُنْثَيَان : الأُذنان ، قال « 1 » :
وكُنَّا إِذَا الجَبَّار صَعَّر خَدَّهُ * ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ
الكَرْد : العنق .
* * *
فَعْلان ، بكسر الفاء
س
[ إِنْسَانٌ ]
: هو الإِنْسان . وهو بمعنى النَّاس في قوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ
لَفِي خُسْرٍ « 2 » لأن الإِنسان بمعنى الجنس .
وسمِّي إِنساناً لظهوره ، من آنَسْتُ الشيءَ :
إِذا أبصرتُه ، وجمعه أَنَاسِيُّ ، وأصله أَنَاسِينُ ، مثل سِرْحان وسَرَاحينُ ، فأبدل من النون ياء ، هذا أحد قولي الفراء . وقوله الآخر : إِنَّ أَنَاسِيّ جمع إِنْسِيّ ، وهو قول الأخفش ومحمد بن يزيد ، قال : وهو مثل كرسي وكراسيّ .
وإِنْسَانُ العين : ناظرها .
* * *
ومن الرباعي
فَعْلَلوت ، بالفتح
ز ر
[ الأَنْزَرُوت ]
: هو العنزروت . وهو صمغ يؤتى به من فارس ، منه أحمر ، ومنه أبيض . وهو يابس في الدرجة الأولى ، خاصته أنه يلزق القروح ، والجراح ، ويسهل البلغم ، ويقطع الرطوبة السائلة إِلى العين ، وينفع من الرمد . وإِذا أُخذ أوقية عنزروت ومثقال زعفران وسحقا بالماء وطلي بهما الورم الكائن في الرقبة شبه الخنازير حلّله وأزاله .
* * *
هامش
( 1 ) الفرزدق ، ديوانه ( 1 / 178 ) ، والمقاييس ( 1 / 144 ) ، واللسان ( أن ث ) .
( 2 ) سورة العصر : 103 / 2 .