تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤

الافتعال

ف

[ ائتنف ]

: الائتناف : الاستئناف . * * *

الاستفعال

س

[ استأنس ]

به : نقيض استوحش منه . واستأنس الوحشيُّ : إِذا أحسّ إِنسيًّا ، قال النابغة « 1 » .
كَأَنَّ رَحْلِي وقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنا * بِذي الجَلِيلِ على مُسْتَأنِسٍ وَحَدِ
يعني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس . ووَحَد : أي وحيد . وقوله تعالى :
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
« 2 » أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا ، وهو من آنَسَ الشيءَ : إِذا علمه .

ف

[ اسْتَأْنَفَ ]

: الشيءَ : إِذا ابتدأه .

ي

[ اسْتَأْنَى ]

به : أي انتظر . * * *

التفعّل

س

[ تَأَنَّسَ ]

به : أي استأنس .

ق

[ تَأَنَّق ]

الرجل في الشيء ، بالقاف : إِذا عمله بإِحكام . وتَأَنِّق فلان في الرّوضة : إِذا وقع فيها معجَباً بها . وفي حديث « 3 » ابن مسعود : « إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن » شبَّه السور بالروضات في حسنهن .

ي

[ تأَنَّى ]

في الأمر : إِذا تمكّث . * * *
هامش
( 1 ) ديوانه ( 49 ) ، وعجزه في اللسان ( أنس ، وحد ) . ( 2 ) سورة النور : 24 / 27 . ( 3 ) الحديث في غريب الحديث ( 2 / 214 ) وقال أبو عبيد : « قال الفراء : قوله : آل حم ، إِنما هو كقولك : آل فلان وآل فلان ، كأنه نسب السور كلها إِلى حم . . » ، وهو في الفائق بإِضافة في الشرح ( 1 / 52 ) ؛ والنهاية ( 1 / 76 ) .