آخر « 1 » : « مَنْ جَلَس إِلى قَيْنَةٍ لِيَسْتَمِعَ منها صُبَّ في أذنيه الآنُكُ يومَ القِيامة » .
قال عديُّ بنُ الرِّقاع العامليّ « 2 » لرَوْحِ بن زِنْبَاع :
تِلْكَ التِّجَارَةُ لَا رَبِحْتَ بِمِثْلِهِا * ذَهَبٌ يُبَاعُ بآنُكٍ وأَبَارِ
يعني أنه انتسب في غير اليمن فباع الذهب بالآنُك .
و « أَفعُل » في بناء الواحد قليل .
وذكر الخليل أنه لم يجد « أَفْعُل » في كلام العرب إِلا جمعاً غير « أَشدّ » .
وقال أبو بكر : « قد جاء أَذْرُح وأَسْنُمَة ، اسمان لموضعين . قال : فإِن قيل : أَذْرُح جمع لم يعرف واحده سمّي به المكان فذلك غير ممكن في أَسْنُمة ، لأن أفْعُلَة بالهاء لم يأت جمع شيء البتة » .
* * *
فاعِلٌ
ف
[ آنِف ]
: يقال : جاء آنفاً ، أي من قبل ، قال اللَّه تعالى
قالَ آنِفاً
« 3 » .
* * *
و [ فاعِلَة ] بالهاء
س
[ الآنسَة ]
، من النساء : التي تنبسط وتتحدث .
* * *
هامش
( 1 ) الحديث الآخر هذا بلفظه في النهاية لابن الأثير ( 1 / 77 ) وذكره في اللسان ( أنك ) عن ابن قتيبة . وقد عزاه الهندي في كنز العمال ، رقم ( 40669 ) إِلى ابن صصرى في أماليه ، وابن عساكر عن أنس .
( 2 ) ذيل ديوانه ( 256 ) ، والإِكليل ( 1 / 232 ) ، والأغاني ( 9 / 315 ) ، والإِبار هو : الرصاص الأسود ، وعند الهمداني هو : ضرب من الشَّبَه - الإِكليل ( 1 / 232 ) - أما في كتابه ( كتاب الجوهرتين / 246 ) فيفصل في الشَّبَهِ فيقول هو : نحاسُ صُفْرٌ بإِطعام التوتيا المدبّر بالحلاوات وغيرها حتى أشْبَهَ الذهب فسمي شَبَهَا ، قال السري :تَشَبَّهَ بالفَعال به أناسٌ * وأنَّى يُشْبِهُ الشَّبَهُ النُّضارا( 3 ) سورة محمد 47 / 16 .