تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

مثقّل العين

فِعَّل ، بكسر الفاء وفتح العين

ر

[ الإِمَّر ]

: الضعيف الذي يأتمر لكل أحد . وقال الأصمعي : الإِمَّر : الأحمق الذي لا رأيَ له ، قال امرؤ القيس « 1 » :
ولَسْتُ بِذِي رَثْيَةٍ إِمَّرٍ * إِذا قِيدَ مُسْتَكْرَهاً أَصْحَبَا
والإِمّر : ولد الضأن ، قال ساجع العرب « 2 » : « إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا ، ولم تَرَ فيها مَطَراً . فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا » . ويقال : إِن الإِمَّر الولد من السائمة كلها .

ع

[ الإِمَّع ]

: الذي لا رأي له . * * *

و [ فِعَّلَة ] بالهاء

ر

[ الإِمَّرة ]

: لغة في الإِمَّر من الرجال . والإِمّرَةُ : الأنثى من أولاد الضأن .

ع

[ الإِمَّعة ]

: الذي لا رأي له ، لغة في الإِمَّع ، قال ابن مسعود « 3 » : « لا يكونن أحدكم إِمَّعة » . * * *
هامش
( 1 ) ديوانه ( 30 ) ، والجمهرة ( 3 / 218 ) واللسان ( أمر ) ، وهو بلا نسبة في المقاييس ( 1 / 138 ) . ( 2 ) انظر الصحاح واللسان والتاج ( أمر ) . ( 3 ) هو في غريب الحديث لأبي عبيد ( 2 / 189 - 190 ) وبقيته : « . . قيل : وما الإِمّعة ؟ قال : الذي يقول أنا مع الناس » . وقد شرحه بما ذكر المؤلف ، وانظره في الفائق للزمخشري ( 1 / 43 ) وقال « الإِمّعة : الذي يتبع كل ناعق . . » ، وهو في النهاية ( 1 / 66 ) ؛ وأخرج الترمذي ( 2075 ) من حديث حذيفة ، قال : قال رسول اللَّه صَلى اللّه عَليه وسلم : « لا تكونوا إِمّعة تقولون إِن أحسن الناس أحسنا ، وأن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطنوا أنفسكم إِن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا » .