تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ويقال : تأَرَّضت الأرض : إِذا أخرجت شيئاً من النبات . ويقال : جاء فلان يتأرَّض ، مثل يتعرّض . وتأَرَّض الرجل : إِذا أبطأ بالقيام عن الأرض ولزمها . وأنشد أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيْب الأَصْمَعِيُّ « 1 » :
وصَاحِبٍ نَبَّهْتُهُ لِيَنْهَضَا * إِذَا الكَرَى في جَفْنِهِ تَمَضْمَضَا
فقامَ عَجْلَان وما تَأَرَّضَا * يَمْسَحُ بالكَفَّيْنِ وَجْهاً أَبْيَضَا

ي

[ تَأَرَّى ]

: بالمكان : تمكّث فيه ، قال « 2 » :
لا يَتَأَرَّى لِما في القدْرِ يَرْقُبُهُ * ولَا يَعضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ
ويقال : التَّأَرِّي : التوقع والانتظار . * * *
هامش
( 1 ) عُزي هذا الرجز إِلى الركاض الدبيري في الجمهرة ط . المصرية ( 3 / 461 ) ، والأول والثاني له في التاج ( مضض ) وفي اللسان ( مضمض ) دون عزو ، وفي المقاييس ( 1 / 8 ) عزا الأول والثالث إِلى رجل من بني سعد . ( 2 ) البيت لأعشى باهلة - عامر بن الحارث - وهو شاعر جاهلي أشهر قصائده رائيته في رثاء أخيه لأمه المنتشر بن وهب ، والشاهد منها ، وهذه روايته في أكثر كتب اللغة كما في الصحاح واللسان والتاج ( أرى ، صفر ) والخزانة : 1 / 197 ضمن قصيدته التي أوردها ، وذكره في التكملة ( أرى ، صفر ) ثم صحح روايته فقال في مادة ( أرى ) : « هكذا وقع في أكثر كتب اللغة وأخذ بعضهم عن بعض . والرواية :لا يتأرَّى لما في القدرِ يرقبُهُ * ولا يزالُ أمامَ القومِ يفتقرُ لا يغمزُ الساقَ من أَيْنٍ ولا نَصَبٍ * ولا يعض على شُرْسُوْفِهِ الصَّفَرُ »وصححه بهذه الرواية في مادة ( صفر ) هذا التصحيح ، وانظر ( باهلة ) لحمد الحاسر ( دار اليمامة ، الرياض 1990 ) ص 522 .