الألف في عامر ألف التأسيس ، والحركة التي قبلها رَسٌّ ، والميم دخيل ، وحركتها توجيه ، والراء رويّ .
والمؤسَّس المطلق : مؤسس مطلق ، ومؤسس يلزمه الخروج .
فالمؤسس المطلق تلزمه أربعة أحرف :
التأسيس ، والدخيل ، والرويّ ، والوصل ، وثلاث حركات : الرسّ ، والإِشباع ، والمجرى ، كقوله « 1 » :
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ * وكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلُ
الألف في « زائل » ألف التأسيس ، وحركة الزاي رسٌّ ، والياء دخيل ، وحركتها إِشباع ، واللام رويّ ، وحركتها مجرى ، والواو المتولدة من الضمة وَصْلٌ ، هذا فيما وصلُه واو ، فأما ما وصلُه هاء أو ياء أو ألف فقد ذكر في باب الوصل في كتاب الواو .
والمؤسس بخروج تلزمه خمسة أحرف :
التأسيس ، والدخيل ، والروي ، والوصل ، والخروج ، وأربع حركات : الرسّ ، والإِشباع ، والمجرى ، والنّفاذ ، كقوله « 2 » :
يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِهِ * في بَعْضِ كَرَّاتِهِ يُوَافِقُها
الألف في قوله « يوافقها » ألف التأسيس ، وحركة الواو قبلها رسّ ، والفاء دخيل ، وحركتها إِشباع ، والقاف روي ، وحركتها مجرى ، والهاء وصل ، وحركتها نفاذ ، والألف الآخرة خروج . هذا فيما خروجه ألف . فأما ما خروجه واو أو ياء فقد ذكر في باب الخروج في كتاب الخاء .
ولا يكون التأسيس إِلا أحد حروف الكلمة التي فيها الروي . فإِن كانت الألف من غير الكلمة التي فيها الرويّ فليس بتأسيس ، كقول العجّاج « 3 » :
هامش
( 1 ) لبيد ، ديوانه ( 132 ) .
( 2 ) ينسب البيت إِلى عمران بن حطَّان الخارجي ، كما في الكامل ( 99 ) ، وإِلى أمية بن أبي الصلت كما في ديوانه ( 421 ) وفي نسبته روايات أخرى .
( 3 ) ديوانه ( 2 / 13 ) ، وبعده :من طللٍ كالأَتْحَمِيِّ أنْهجَاوالأَتْحَمِيّ : عَصبٌ من برود اليمن ؛ وأنهَج : أخلق . والبيت «فهن يعكفن . . .إِلخ » هو الرابع عشر من الأُرجوزة .