ض
[ ائتَضَّه ]
: أي اضطره ، قال الشاعر « 1 » :
وَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا
ك
[ ائتَكَّ ]
اليوم : إِذا اشتد حرّه
م
[ ائتَمَّ ]
به : أي اقتدى .
وفي الحديث « 2 » : « إِنما جُعِل الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به » .
قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت ومن وافقه : لا تجوز صلاة الفريضة خلف المُتَنَفِّل . وقال : محمد بن إِدريس الشافعي « 3 » : تجوز .
* * *
التَّفَعُّل
ث
[ تَأَثَّثَ ]
الرجل : إِذا أصاب مالًا ، بالثاء معجمة بثلاث .
ج
[ تَأَجَّجَت ]
النار : أي توقدت .
م
[ تَأَمَّمَهُ ]
: أي قصده . وقرأ عبد اللَّه بن مسعود : ولا تأمّموا الخبيث « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) رؤبة بن العجاج التميمي السعدي ، راجز من الفصحاء المشهورين توفي ( 45 ه ) وكثير ما يستشهد اللغويون ومنهم المؤلف برجزه ، والشاهد في ديوانه ( 78 ) .
( 2 ) الحديث عن أنس أخرجه البخاري في الصلاة في الثياب ، باب : الصلاة في السطوح والمنبر والخشب رقم ( 371 ) ومسلم في الصلاة ، باب : ائتمام المأموم بالإِمام ، رقم ( 411 ) والحديث بهذا اللفظ وغيره وبمختلف طرقه في فتح الباري ( كتاب الصلاة ) ( 2 / 172 - 180 ) .
( 3 ) انظر الأم للشافعي : 1 / 177 وبعدها .
( 4 ) سورة البقرة : 2 / 267 .