تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصطلحات الفقه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
كالانتساب بشعبة وقبيلة ، والاتصاف بالحرية والرقية والقرشية والهاشمية ، والتكلم بالعربية والعجمية ، والتلون بالبياض والسواد والحمرة وغيره ذلك .

تنبيه :

استدلوا على اشتراط الكفاءة في الإسلام بقوله ( ص ) حين أمر بتزويج الأبكار من الأكفاء ( المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ) أي في الايمان المراد به الإسلام ولا دليل على اشتراط غيره .

الكفر والكافر

الكفر بالفتح والضم مصدر بمعنى الستر والتغطية ، يقال كفر الشيء ستره وغطاه ، وكفر الليل الأشياء غطاها ، وفي المفردات : الكفر في اللغة ستر الشيء ووصف الليل بالكافر لستره الأشخاص ، والزارع لستره البذر في الأرض ، وكفر النعمة وكفرانها سترها بترك أداء شكرها ، وأعظم الكفر جحود الوحدانية أو الشريعة أو النبوة ، والكفران في جحود النعمة أكثر استعمالا والكفر في الدين أكثر ، والكفور فيهما إلى أن قال والكافر على الإطلاق متعارف فيمن يجحد الوحدانية أو النبوة أو الشريعة أو الثلاثة انتهى . وكيف كان فالكفر في اصطلاح الفقهاء هو عدم قبول الإسلام ، أو إنكار ضروريّ من الدين ولو مع الانتحال للإسلام ، والكافر هو المتصف به ، فيشمل من أنكر ذات الواجب تعالى أو وحدانيته أو الرسالة مطلقا أو رسالة محمد صلّى اللّه عليه وآله وأنكر المعاد أو أنكر ضروريا من ضروريات الدين أو قطعيا من قطعياته مع التوجه إلى استلزام ذلك إنكار النبوة أو تكذيب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ويشمل أيضا من شكّ في التوحيد أو الرسالة أو المعاد وإن لم يجحدها ، فإنه كفر في هذا الاصطلاح وان لم يكن كفرا لغة ، وذلك لأن الأصول الاعتقادية على ضربين : أحدهما ما يجب تحصيل الاعتقاد به بمجرد توجه النفس إليه فالبقاء على الشك فيه بعد التوجه نظير الشك فيه بعد الاعتقاد سبب للكفر ، وذلك كوجود المبدأ تعالى وتوحيده والرسالة والمعاد ، نعم المسلم المعترف بالأصول إذا طرأ في قلبه شبهة من أجل جهالته ، لا