يستمد فقهاء تلك البلدة من علوم الشيخ .
روى الشيخ الطوسي بسنده عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمّي ، قال : وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قم يسأل عنها هل هي جوابات الفقيه ( عليه السلام ) أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني ، لأنّه حكي عنه انّه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها .
فكتب إليهم على ظهر كتابهم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمّنته ، فجميعه جوابنا عن المسائل ، ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه اللّه في حروف منه . . . . ( « 1 » )
7 . أبو الحسين الناشئ ( 271 - 366 ه - )
علي بن عبد اللّه بن وصيف ، من أهل بغداد ، المكنّى بأبي الحسين الناشئ ، كان متكلماً شاعراً مجوداً ، وله كتب ، وكان يتكلم على مذهب أهل الظاهر في الفقه أخبرنا عنه الشيخ المفيد ( رحمه الله ) . ( « 2 » )
وقال محقق فهرس الشيخ الطوسي : قصد سيف الدولة وأهداه شعره في مسجد الكوفة ، فحضر مجلسه المتنبي وهو صغير . ولد سنة 271 وتوفي ببغداد سنة 366 .
وقال الأفندي التبريزي : هو الشيخ أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن وصيف الناشئ الأصغر الحلّاء المتكلّم البغدادي . الفاضل العالم الكامل الشاعر الأديب ، من مشايخ الشيخ المفيد ، كما هو الظاهر من عبارة الفهرست .
هامش
( 1 ) الطوسي : الغيبة : 373 برقم 345 .
( 2 ) الطوسي : الفهرست ، برقم 385 ، وله ترجمة في وفيات الأعيان : 3 / 369 ، وفي الرياض : 4 / 137 .