أوّله إلى آخره ، وجعل يقول : « رحم اللّه يونس ، رحم اللّه يونس ، رحم اللّه يونس » . ( « 1 » )
وروي أيضاً عن أبي هاشم الجعفري قال : أدخلت كتاب « يوم وليلة » الذي ألّفه يونس بن عبد الرحمن على أبي محمد الحسن العسكري فنظر فيه وتصفّحه ، ثمّ قال : « هذا ديني ودين آبائي وهو الحقّ كلّه » . ( « 2 » )
روى محمد بن إبراهيم الورّاق السمرقندي في حديثه مع بورق قال : فقال بورق : فخرجت إلى سرّمنرأى ومعي كتاب « يوم وليلة » فدخلت على أبي محمد وأريته ذلك الكتاب ، فقلت له : جعلت فداك إنّي رأيت أن تنظر فيه ، فلما نظر فيه وتصفّحه ورقة ورقة ، قال : « هذا صحيح ينبغي أن يعمل به » . ( « 3 » )
والذي يؤيد كون هذه الكتب إما من هذا اللون من التأليف ، أو من النمط الرابع ، ما ذكره الكشي حيث قال : كان ليونس بن عبد الرحمن أربعون أخاً يدور عليهم في كلّ يوم مسلِّماً ثمّ يرجع إلى منزله فيأكل ويتهيأ للصلاة ثمّ يجلس للتصنيف وتأليف الكتب . ( « 4 » )
3 . كتاب الفضل بن شاذان
روى الكشي أنّ أبا محمد الفضل بن شاذان ( رحمه الله ) كان وجّه حامد بن محمد الأزدي إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي ، فذكر أنّه دخل على أبي محمّد ،
هامش
( 1 ) الكشي : الرجال : برقم 351 .
( 2 ) الكشي : الرجال : برقم 351 .
( 3 ) الكشي : الرجال : 451 ، برقم 416 .
( 4 ) الكشي : الرجال : برقم 351 .