تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدوار الفقه الإمامي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الصدوق ، فإنّ الوالد قد تتلمذ على الصدوق وسمع كتبه ، ومات الصدوق بالري سنة ( 381 ه‍ - ) . ( « 1 » ) ويقول شيخ الطائفة في « رجاله » : جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال ، له مصنّفات كثيرة . ( « 2 » ) وقال في « فهرسته » : محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلًا ، حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم ير في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنّف وفهرست كتبه معروف . ( « 3 » ) ثمّ ذكر أسماء كتبه . قال الخطيب البغدادي : كان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة ، حدّثنا عنه محمد بن طلحة النعالي . ( « 4 » ) وقال الذهبي : رئيس الإمامية ، أبو جعفر محمد بن العلّامة علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمّي ، صاحب التصانيف السائرة بين الرافضة ، يضرب في حفظه المثل ، يقال له ( 300 ) مصنف . ( « 5 » ) وكفى في جلالته انّه تخرّج عليه شيخنا المفيد ، قال ابن إدريس : كان ثقة ، جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، حفظة ، وهو أُستاذ شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان . ( « 6 » )
هامش
( 1 ) النجاشي : الرجال : 311 ، برقم 1050 . ( 2 ) الطوسي : الرجال : 495 ، برقم 25 ، في باب « من لم يرو عن الأئمّة » . ( 3 ) الطوسي : الفهرست : 184 ، برقم 709 . ( 4 ) الخطيب : تاريخ بغداد : 3 / 89 . ( 5 ) الذهبي : سير أعلام النبلاء : 16 / 303 . ( 6 ) ابن إدريس : السرائر : 2 / 529 .