في « الفهرست » ؟ !
وترجمه الشيخ في « رجاله » في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) برقم 5 ، فلاحظ .
وفي خلاصة العلّامة انّ وفاته كانت في سنة 369 ه - ، وفي « الفهرست » : 368 ه - ، ولعلّ الصحيح هو 367 ، لوجود التشابه بين لفظ « التسعين » و « السبعين » . ( « 1 » )
ويظهر من اتصاله بابن أبي عقيل نزيل عمان انّه كان على اتصالات وثيقة مع مراكز العلم والفتيا آنذاك .
وقد قصد الحج ووصل بغداد عام 337 ه - في السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت . ( « 2 » )
11 . محمد بن علي بن الحسين الصدوق ( 306 - 381 ه - )
رئيس المحدّثين على الإطلاق ، وفقيه الإمامية ووجههم ، وصدوق الطائفة ، المولود بدعوة صاحب الأمر ، المخصوص بحقّ رعايته وألطافه ، الشيخ الفقيه المحدّث أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، ولد في محتد طيب وبلدة عريقة أي مدينة قم ، وتربّى في بيت رفيع عرف بالصلاح والعلم وزعامة الدين ، وقد تتلمذ على أبيه وتخرّج على يديه ، ثمّ هاجر من قم واختلف إلى حواضر العلم لتبادل السماع والاسماع مع المحدّثين وأئمّة العلم .
قال النجاشي بعد ذكر اسمه : أبو جعفر ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة 355 ه - ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، ثمّ ذكر أسماء كتبه وذكر أنّه ينقل كتب الصدوق عن طريق والده وهو علي بن أحمد بن العباس النجاشي ، وهو الواسطة الوحيدة بينه وبين
هامش
( 1 ) لاحظ المستدرك للعلّامة النوري : 3 / 524 ، الفائدة الثالثة .
( 2 ) لاحظ المستدرك للعلّامة النوري : 3 / 524 ، الفائدة الثالثة .