بحار الأنوار 61 : 47 / 23 - : أنّه كلام عليّ بن رئاب ، وهو الظاهر ، ويحتمل كونه من كلام عليّ بن عطيّة ؛ فإنّهما من أصحابه عليه السلام . « 1 » إشكال ودفع
لا يقال : إنّ التعبير بأبي الحسن الأوّل يشهد بإدراك الراوي لزمن أبي الحسن الرضا عليه السلام أيضاً ، ولم يذكر ابن رئاب أو ابن عطيّة في أصحابه عليه السلام .
فإنّه يقال : لا دليل قاطع على كون هذا التعبير من كلام الراوي المباشر وعدم وقوع النقل بالمعنى فيه ، مع أنّ عدم كون ابن رئاب أو ابن عطيّة من أصحاب الرضا عليه السلام لو ثبت لما دلّ على عدم ادراكه لزمنه عليه السلام ، مع أنّه لا يوجد في السند من كان من أصحاب الكاظم والرضا 8 أو أدرك زمنهما على سبيل الجزم ، فلا محيص عن القول بوقوع النقل بالمعنى في هذا التعبير لو سلّمنا هذا الإشكال .
الموضع الرابع :
في قائل :
« وروى غيره »
منها : « قوله : وروى غيره عن أبي الصامت ، قال . . . » : ففي مرآة العقول 4 :
276 وبحار الأنوار 61 : 47 / 23 : « روى غيره : كأنّه [ كلام ] « 2 » عليّ بن عطيّة ، ويحتمل بعض أصحاب الكتب قبله وليس كلام الكليني ؛ لانّه في بصائر الدرجات أيضاً هكذا ، وضمير غيره لابن رئاب ، وأبو الصامت راوي الباقر والصادق عليهما السلام ، والظاهر : أنّه رواه عن أحدهما » انتهى .
الظاهر : أنّ الضمير في « قال » - بعد أبي الصامت - راجع إلى أبي الصامت ، وما ذكره من أنّ « الظاهر : أنّه رواه عن أحدهما » لا ينافي ذلك ؛ إذ من القريب كون مراده قدس سره : أنّ الظاهر كون كلام أبي الصامت - المذكور هنا - مستند إلى الرواية عن أحدهما عليهما السلام ، لكن لا وجه لقصر مستند كلام أبي الصامت على
هامش
( 1 ) - رجال الشيخ : 339 / 5048 / 9 ، رجال البرقي : 48 ، رجال النجاشي : 250 / 657 ، معجم رجال الحديث 12 : 286 و 309 .
( 2 ) - لم يرد ما بين المعقوفتين في مرآة العقول وإنّما أثبتناه من بحار الأنوار .