من نبيّ ولا ملك من بعده جبله إلّا نفخ فيه من إحدى الروحين ، وجعل النبيّ من إحدى الطينتين ، قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام : ما الجبل ؟ فقال : الخلق غيرنا أهل البيت . . . .
وروى غيره عن أبي الصامت قال : طين الجنان : جنّة عدن وجنّة المأوى وجنّة النعيم والفردوس والخلد ، وطين الأرض : مكّة والمدينة والكوفة وبيت المقدس والحائر .
توضيح مواضع من الحديث
توضيح : في صدر السند حيلولة ، ومواضع من الحديث تحتاج إلى التوضيح :
الموضع الأوّل :
في مرجع ضمير قال أوّلًا في قوله : « قال :
قال »
منها : « قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام » : فقد ذكر في مرآة العقول 4 : 273 : « وقيل : ضمير قال أوّلًا في قوله : « قال : قال » لأبي الحسن - أي : الكاظم عليه السلام - ، والظاهر عوده إلى ابن رئاب » انتهى .
واحتمال وقوع خلل في المصادر الأوّلية « 1 » للخبر غير منفيّ ؛ إذ تكرّر ذكر أمير المؤمنين عليه السلام ليس له وجه يعتدّ به .
الموضع الثاني :
في قائل : « ففسّر الجنان » والضمير المستتر فيه
منها : « ففسّر الجنان » : ففي مرآة العقول 4 : 274 - ومثله في بحار الأنوار 61 : 47 / 23 - : « الظاهر : أنّه كلام ابن رئاب ، والضمير المستتر لأمير المؤمنين عليه السلام ، وقيل : لأبي الحسن عليه السلام ، والتفسير إشارة إلى ما سيأتي في خبر أبي الصامت ، ثمّ قال : أي أمير المؤمنين عليه السلام » انتهى .
الموضع الثالث :
في قائل : « قلت لأبي الحسن الأوّل »
منها : قوله : « قلت لأبي الحسن الأوّل » : ففي مرآة العقول 4 : 275 - ومثله
هامش
( 1 ) - ذكرنا أنّ الخلل في المصادر الأوّلية ؛ لتكرّر اسم أمير المؤمنين عليه السلام في بصائر الدرجات : 19 / 1 عند إيراده للخبر ، وبين نقله ونقل الكافي بعض الاختلاف لا مجال لذكره والبحث عنه هنا .