ثمّ إنّ المراد من أبي الحسن في الحديث 4 - في أوّله - هو الرضا عليه السلام وكذا في
مواضع ورود الحديث الأخير في المصادر
الحديث 3 ، وفي أواسط الحديث 4 هو الكاظم عليه السلام ؛ فإنّ الشيخ الطوسي والحميري 0 في التهذيب وقرب الإسناد أوردا الواقعة بسندين آخرين يختلفان قليلًا عن نقل الكافي وبينهما - أيضاً - اختلاف ، فينبغي أن ننقلهما حتّى يتبيّن وجه الصواب :
قال في التهذيب : وعنه [ أي : عن موسى بن القاسم ] ، عن عليّ بن أسباط ، قال : قلت لعليّ بن موسى عليهما السلام : إنّ ابن الفضيل بن يسار روى عنك ، وأخبرنا عنك بالرجوع إلى المعرّس ، ولم نكن عرّسنا فرجعنا إليه ، فأيّ شيء نصنع ؟
قال : تصلّي وتضطجع قليلًا ، وقد كان أبو الحسن عليه السلام يصلّي فيه ويقعد ، قال محمّد بن عليّ بن فضّال : فإن مررت فيه في غير وقت صلاة ، بعد العصر ؟
فقال : قد سئل أبو الحسن عليه السلام عن ذلك ، فقال : صلّ فيه ، فقال له الحسن بن عليّ بن فضّال : إن مررت به ليلًا أو نهاراً ، نعرّس « 1 » ، أو إنّما التعريس بالليل ؟
فقال : نعم ، إن مررت به ليلًا أو نهاراً فعرّس فيه ؛ فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله كان يفعل ذلك . « 2 » وفي قرب الإسناد : 389 / 1366 أورد روايةً سندها هكذا : محمّد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، قال : سمعت الرضا عليه السلام : . . . .
وبعده : 389 / 1367 قال : وسأله الحسين بن أسباط - وأنا أسمع - . . . .
وبعده : 390 / 1368 - رواية مشوّشة جدّاً متكوّنة من ثلاثة أحاديث
هامش
( 1 ) - في المطبوعة : أتعرس وأثبتنا ما في الوافي 14 : 1344 / 14374 ووسائل الشيعة 14 : 371 / 19412 .
( 2 ) - التهذيب 6 : 16 / 37 .