تعيين المراد من الحسين بن علي في رواية عليّ بن مهزيار
كلام « 1 » .
هامش
( 1 ) - لم أجد توسّط الحسن بن عليّ بين عليّ بن مهزيار ومحمّد بن سنان إلّا في التهذيب 1 : 464 / 1520 ، ومن الجائز زيادة « بن عليّ » أو كون الصواب : الحسن بن سعيد بدل الحسن بن عليّ ؛ فقد وردت رواية عليّ بن مهزيار عن الحسن بن عليّ عن فضالة في التهذيب 3 : 168 / 368 ، والصواب : « الحسن بن سعيد » كما في بعض مخطوطاته المعتبرة .
ثمّ إنّه لو صحّت نسخة الحسن بن عليّ في السند المبحوث عنه ، فالمراد منه مردّد بين الحسن بن عليّ بن فضّال والحسن بن عليّ الوشّاء ؛ فإنّ عليّ بن مهزيار روى عن الحسن بن عليّ بن فضّال في مواضع :
منها : التهذيب 2 : 348 / 1442 ، 3 : 323 / 1007 ، الأمالي للمفيد ، المجلس 23 / 23 و 45 ، كامل الزيارات ، الباب 9 / 9 ، وكذا في الكافي 3 : 329 / 2 بلفظ ابن فضّال ، وقد روى عن الحسن بن عليّ - المراد به ابن فضّال بقرينة المرويّ عنه وغيره - في موضعين ، هما : التهذيب 3 : 228 / 584 ، والأمالي للمفيد ، المجلس 23 / 17 ، لاحظ الرقم 18 منه .
وقد روى عليّ بن مهزيار عن الحسن بن عليّ الوشّاء - أيضاً - في بعض المواضع ، منها : معاني الأخبار : 106 / 3 ، وكذا في كمال الدين 1 : 203 / 8 بلفظ الحسن بن عليّ الخزّاز .
لكن لم تثبت رواية الحسن بن عليّ بن فضّال عن محمّد بن سنان ، وما في التهذيب 4 : 164 / 462 - من رواية عليّ بن الحسن بن فضّال عن أبيه عن محمّد بن سنان - فالظاهر وقوع خلل في السند ، والتفصيل في محلّه ، وعلى فرض صحّة نسخة الحسن بن عليّ فالظاهر كونه الوشّاء ، الراوي عن محمّد بن سنان في الكافي 1 : 310 / 11 والمحاسن 2 : 427 / ذيل 237 ، وكذا في علل الشرائع 2 : 519 / 2 والمحاسن 2 : 429 / 249 ، لكن محمّد بن سنان فيهما يروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرةً ، فلا يبعد كون الصواب فيهما « ابن سنان » المراد به عبد اللّه .