فلا يبعد القول بوقوع خلل في هذا السند ، والصواب : إمّا حذف الحسن بن محبوب بتمامه ، أو حذف « بن محبوب » ، فيكون الأصل في السند :
الحسن - المراد به ابن سعيد ظاهراً « 1 » - .
ويمكن أن يكون منشأ الخلل الواقع في السند - بكلا وجهيه - تقدّم رواية عليّ بن مهزيار عن الحسن بن محبوب ؛ فذلك ربما يوجب خطوره إلى ذهن الناسخ ، فيزاد في هذا السند الحسن بن محبوب - أيضاً - بعد كتابة عليّ بن مهزيار ، وربما يوجب ذلك تفسير الحسن - المذكور في السند - بابن محبوب ، فيزاد « بن محبوب » في السند نفسه أو في الهامش ، ثمّ يدرج في المتن بتوهّم
هامش
( 1 ) - أمّا احتمال كون الصواب الحسن بن عليّ أو إرادته من الحسن بقرينة ما في التهذيب 1 : 464 / 1520 ، ففيه ما مرّ آنفاً من عدم ثبوت صحّة الحسن بن عليّ فيه ، وعلى فرض صحّته فهو سند غريب لا يقاس عليه .