لكنّ الكلام في وجه إضافة « أبان بن تغلب » إلى السند ، فمن الجائز كون الأصل في العنوان « أبان » فقطّ ، وإنّما جاء هذا الاسم من راوي عيسى بن أبي منصور - أعني : عمر بن أبان - فوقع هنا سهواً ، ثمّ فسّر أبان ب « أبان بن تغلب » بملاحظة كون عيسى بن أبي منصور من كبار أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، فشيخه المسمّى بأبان هو أبان بن تغلب ، لا أبان بن عثمان ، الذي هو من صغار أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، وهذا الاحتمال - لو صحّ - يضعّف احتمال التحويل في سند الكافي ، فافهم .
الجهة الرابعة :
في من يأمر بكتابة الحديث بالذهب
منها : أنّ لزوم كتابة الحديث بالذهب هو من كلام أبي عبد اللّه عليه السلام في نقل المفيد والطوسي ، لكنّه من كلام محمّد بن سعيد في نقل الكتاب .
ولعلّ المنشأ لجميع هذه الاختلافات اعتماد رواة أحد هذين النقلين على الحفظ دون الكتابة ، فوقع السهو في خصوصيات الخبر ، والمظنون كون أصحّ النقلين هو نقل الكتاب .
وعليه : فلا دليل معتدّ به على وقوع التحويل في سند الكتاب واللّه أعلم .
231 / 99 / 4 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض من رواه ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام . . . .
232 / 99 / 5 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه عن أحدهما 8 . . . . ( معلّق )
توضيح : الضمير يرجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد ، كما هو الظاهر من
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 168
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص١٦٨