غلط كثير » ، ويشهد على ذلك : أنّه لم نجد رواية أحمد بن أبي عبد اللّه بتوسّط أبيه عن الحسين بن سيف في موضع . « 1 » ثمّ إنّه سنذكر في الفصل الخامس من الباب الثاني : أنّ الظاهر أنّ قوله : - في الحديث 32 - « بإسناده » معناه : بالإسناد المتقدّم ، وقد فهمه في بحار الأنوار 69 : 305 / 27 ووسائل الشيعة 15 : 191 / 20248 كذلك .
245 / 101 / 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر . . . .
245 / 101 / 4 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى . . . .
246 / 101 / 5 - عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد . . . .
رجوع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم لا إلى محمّد بن يحيى على الظاهر
توضيح : الظاهر رجوع الضمير في الحديث 5 إلى عليّ بن إبراهيم ولا إشكال في الأخذ به بعد ما وردت رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد في بعض الأسناد « 2 » ، ولا مجال لإرجاع الضمير إلى محمّد بن يحيى بمجرّد كثرة روايته عن أحمد بن محمّد وروايته عن أحمد بن محمّد بن عيسى في الحديث 3 هنا .
249 / 105 / 2 ( حيلولة )
250 / 105 / 6 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن
هامش
( 1 ) - ومجرّد رواية محمّد بن خالد البرقي عن الحسين بن سيف في تأويل الآيات : 286 ( سورة الكهف ) - لو صحّت - لم تكن منافيةً لما ذكرنا ، كما لعلّه واضح .
( 2 ) - الكافي 1 : 422 / 47 ، 3 : 501 / 16 ، 8 : 289 / 437 .